الرئيسية / التراث المادي / الأثار المنقولة

الأثار المنقولة

أدوات الزينة

أدوات الزينة

صياغة الحلي في الأحساء عراقة التاريخ واحترافية الصنعة

المصدر :- https://www.folkculturebh.org/ar/?issue=49&page=showarticle&id=939

أيُ حاضرةٍ يمتدُّ بها العمر ويطول زمانها وتبقى صامدةً أمام الظروف الطبيعية والدخيلة عليها، لابد أنها تتضمن على نقاطِ قوةٍ أعطتها استمرارية الوجود، وشقّت طريقها أمام تحدياتٍ عصفت بها، منها أن تكون الأرض ذات عطاءٍ، والناسُ يقبلونَ على العملِ والحرفِ اليدويّة بكل أشكالها وأنواعها دون تذمر، فيما إنتاجهم ذو الجودة والوفرة يصدّر خارج مدينتهم، فأصبح اقتصادهم قوياً، وبالتالي تفد الناس عليهم من أجل كسب المعرفة.

والأحساء واحةٌ طبيعيةٌ خلابةٌ و كبيرة، عُرِفَت بأكبرِ واحةِ نخيلٍ عربية، وهي تقع شرق شبه الجزيرة العربية من المملكة العربية السعودية، كما أنها أكبر المحافظات الإداريّة السعودية مساحةً، إذ تبلغ مساحتها ما يقارب ربع مساحة المملكة تقريباً، حيث أنَّ لها امتدادٌ تاريخيٌ ضاربٌ في الجذورِ، فقديماً عُرِفت باسم “هَجَر” نسبةً إلى أكبر مدنها القائمة آنذاك، كما كانت تُعتبرُ جُزءاً من إقليم البحرين التاريخي، والذي كان يمتد من الفراتِ شمالاً إلى عُمان جنوباً، إلى أن تقلّص الاسم تدريجياً عن المنطقة وأصبح يطلقُ على مجموعةٍ من الجزرِ في الخليجِ كانت تعرف باسم “أوَال”.

بينما برزت في المنطقة مدينة الأحساء التي بناها أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي، حيث نمت كحاضرة وازدهرت وعُمِّرت بأهلها وناسها، وساهمت طبيعتها الخلابة بما حباها لله من نخيلٍ وأشجارٍ متكاثرة وينابيعَ مياهٍ متناثرة تسقي بروافدها الحقول الزراعية في قيام السكان بممارسة أنشطة حرفية أسهمت في إثراء الموارد الاقتصادية، وقد وُصِفت صِناعتها بالعجيبة، وذُكِرَ بأنها لا تكاد توجد في غيرها ، مثل: الحياكة وخياطة العبي، والصياغة، وصناعة الحصر، والخوص والفخار والخزف، والصباغة وغزل المنسوجات، وصناعة دلال القهوة، وتعتمد هذه الحرف . على ما يتوافر من مواد أولية محلية، وأسواقها عامرة بالبيع والشراء حتى شُبِّهت بأسواق مصر.

للاطلاع على المقال كامل اضغط هنا

الأسلحة

الأسلحة

  • الخنجر الحساوي

كتب – أحمد البقشي

مقدمة :

المصنوعات التي يقدمها المهني الأحسائي كثيرة و متنوّعة , امتازت بالجودة و الإتقان , لذا كانت مرغوبة للاقتناء محليا و اقليميا . من هذه المصنوعات التي افتخر بها دائما صاغة الأحساء ( الخنجر الحساوي ) . ولقد تعلّق العربي بالسلاح تعلّقا شديدا , من جهة الحاجة إليه أولا كسلاح أبيض للدفاع عن النفس , و كجزء من الزينة الرجالية , و تعكس قيمة الخنجر و زينته , مكانة الرجل الاجتماعية و المالية .

أنواع الخنجر :

يقوم الصائغ الأحسائي بتصنيع أشكال عديدة من الخناجر ترضي زبائنه في مناطق عديدة مختلفة من الجزيرة العربية و التي يتحدّد شكلها بنوع السَلّة ( نصل الخنجر ) , و الذي يحتوي عادة على بروز مجوّف يعرف ب( العاير ) ويصنّع من النصل من الحديد , ومن هذه الأنواع :

1- الجنوبية : و يتراوح قيمة السلّة ما بين 50 ريال إلى 100 ريال , بسبب تدنّي جودة الحديد الذي تصنّع منه .

2- العمانية : و تمتاز ب( العاير ) البارز و يصنّع من الحديد الصلب , و تصل قيمته إلى ألف ريال للسلّة ( النصل ) فقط .

3- اليمانية : و مستواها متوسط بين النوعين السابقين .

4- الذّريع : و تمتاز برشاقتها و طولها, و تكون عادة بدون ( عاير ) , مستقيمة ( من غير انحناء ) و يقنيها عادة أهالي شمال الجزيرة العربية .

مكوّنات الخنجر الحساوي :

يتكوّن الخنجر من جسم الخنجر و غمده أمّا الخنجر فيتكوّن من :

الرأس :

و هو يصنّع عادة من الخشب , أو قرن الثور و هاتان المادتان رخيصتا الثمن , و سابقا كانت قرون الوعول و الغزلان تستعملان أيضا . في صنع رأس الخنجر و أغلى الرؤوس هي التي تصنّع من قرون الزرافة و عادة يعتنى بتصنيعها و تتراوح أسعارها ما بين ستة آلاف إلى سبعة آلاف .و هو محلّ تباهي مقتنيه . و تصنّع حاليا رؤوس من الفايبرغلاس , تكون جميلة المنظر , إلا أنها رخيصة السعر . أمّا غمد الخنجر فيصنّع من الخشب بعد برده بالمبرد , و تشذيبه , ثم يغّلف بطبقة من الجلد , تتمّ تطعيمها بالمشغولات الفضية في الغالب , نادرا ما يستخدم الذهب . و قد يكتفي من يريد خنجرا رخيصا بالغلاف الجلدي دون تزيينه بالفضة . و كان منتشرا و مطلوبا في عمان ,استعمال التطريز بخيوط الزري بنقشات عديدة و كثيرة على الجلد مباشرة و تشبه تطريز البشوت . أما المشغولات الفضية التي يقوم بها الصائغ على الغمد و الرأس فهي من الأعلى لأسفل :

على المقبض :

1- زهرة : و هي عبارة عن وحدة زخرفية مصاغة من الفضية , عادة تطبع طباعة الفضة على قوالب دائرية .

2- حجيرة : تلي الزهرة مباشرة و تقع على المنطقة الأرشق وسط المقبض .

3- زهرة : تكرار للوحدة الأولى لضمان تناسق الشكل و تناسقه مع الوحدة الأولى .

4- حضار : تشكل الحلقة الملاصقة لسلّة الخنجر و عليها نقوش مناسبة لنسق النقوش العامة على الخنجر .و تكون بارزة بسبب الجلد الأكثف تحته .

أما ما يزيّن المقبض من الفضة فهو :

1- الصدر : (و تسمّى صدرية أيضا )و هو عبارة الجزء العلوي من الشغل الذهبي و هو يتكوّن من وحدات زخرفية يستخدم فيها شكلان من الأسلاك الفضية المجدولة بطريقة منتظمة النوع الأول يجدل بحيث يشكّل رصّهما بقرب بعض أشكالا زخرفية تشبه سعف النخيل . و النوع الأول يعرف ب( المطبوع ) لأنه يشكّل من باستخدام القوالب . أمّا النوع الآخر يعرف ب( المفتول ) لأنه يطرق على القصفة ( قالب به ثقوب ) ثم يشدّ و ينعّم و يفرد على الخنجر . و تتوسط هذه المرحلة خرزات منتظمة قببية الشكل . و أسفلها طبقة جلدية تسمى ( الفحل ) يثبّت عليها حلقات كبيرة ,تسمّى ( العضود ) و هما اثنتان عن يمين و شمال الخنجر , و مهمتهما تثبيت الخنجر في الحزام الجلدي الذي يتمنطق به عادة الرجل . و تغطي هذه العضود قبب تشبه المظلات تسمّى ( سرّود ) . و للأسفل من العضود توجد حلقات أكبر تسمّى (حلاق الطي .) لأنها يثبّت منها أسلاك فضية . الجزء الذي أسفله يسمى ( طيّ الخنجر ) و هو عبارة عن شبكتين من نوعين من الأسلاك المجدولة . الممتدّة من أعلى إلى أسفل تكون محززة تسمى ( الشريط ) أما الأخرى و الممتدة يمينا و شمالا و تسمى (الشلاح) فتكون أسلاكها ناعمة . و الشغل الذي يصنّع عليه يسمّى ( الكرمك ) و يتكوّن من أسلاك فضيّة متعرجة بشكل منتظم يتم عطفها باستخدام أداة تسمى المغزل يدويا , ( تشبه ما يسمى الآن نقشة ماركة جيفنجي الإيطالية) و تطرق على شكل طبقات متقابلة بحيث تشبه مربعات متداخلة في بعضها تتوسّطها ثلاث قبب من الفضة . المرحلة التالية الأسفل منها تسمّى النعل و تثبت عليها حلقة النعل , عليها سرّود أيضا . ثم يليها النهاية المدببة للغمد و تسمى ( القبع ) و يعلّق ما بين النعل و القبع , سلاسل عريضة شبكية تسمى ( شبيكة ) و يتدلّى منها حلقة قببية الشكل تشبه السرود لكنها أكبر منه حجما تسمّى ( نميشه ) .و مهمتها تثبيت الخنجر على الحزام من جهة أخرى لمنع تدلّه . و تكون كلّ تلك المراحل من المصاغات الفضية على قواعد عبارة عن صفائح من الفضة السادة يتمّ الشغل عليها . *في التّصنيع : من الممكن للصائغ الحاذق أن يقوم بإتمام العمل في جميع المراحل السابقة لوحده , أما سابقا و نظرا لوفرة العمل , فكان يتمّ تقسيم العمل بين عدد من الصاغة بحيث , يقوم كل واحد بمرحلة واحدة , يقوم بإنجازها لتسريع العمل . جودة الصنع : عادة يعرف الحاذقون من الصاغة , جودة العمل من خلال تجانس أجزائه مع بعضها , والّلمسات الأخيرة في طرق و تثبيت الأجزاء و مناطق اللّحام . و مما يؤثّر في جودة الإخراج مهارة الصائغ في الطرق , فإذا كان الصائغ متمكّنا من طرق القطعة مرات كافية , دون أن تهتّز أو تتحرك من على القالب , فإنه سينتج طباعة متجانسة على القطعة , أما إذا تحركت أو لم يتمكّن من الإمساك بها الإمساك المطلوب , خرجت غير متجانسة ,أو تحتاج إلى معالجات . كما أن النقش إذا كان العمل منقوشا فإن الناقش الماهر هومن يتمكن من العمل من أول مرة فتخرج نقشاته متجانسة دون حفر إضافي يؤثر على الشكل العام للعمل . و يعرف الشغل غير المتقن ب( الجريخ ) , و عادة ما يكون مناطق اللّحام بارزة و عيوب التثبيت , بارزة, أو النقشات غير متجانسة .

لبس الخنجر :

يصنّع الخنجر عادة بحيث يكون النّقش من جهة واحدة , تكون ظاهر الخنجر , أما البطن فلا توجد به نقشات ,ويظهر منه الجانب السادي . و يصمّم الخنجر بحيث يلبس مائلا جهة اليسار الرجل بحيث يمكنه تناوله بسهولة باليد اليمنى .

اقتناء الخنجر :

كان اقتناء الخنجر و لبسه أمرا مألوفا بل محبّبا من قبل الأهالي في أغلب مناطق الجزيرة العربية . لكن و مع تقدّم الحالة المدنية من جهة و خفّة الحاجة للسلاح , فقد بدى استعماله كسلاح منفيّا خاصة لأبناء المدن , وخصوصا مع بروز الأسلحة النارية . و كالعادات الاجتماعية لا يختفي اللبس مرة واحدة بل بدأ الشّباب في عدم الالتزام به , و صار ينحسر شيئا فشيئا , على الكبار , الوجهاء و العمد , أو بعض المتّصلين برجال الحكم . بل صار لبسه كنوع من الحالة الاحتفالية كالخروج في المناسبات و الأعياد و أثناء لعب العرضة . كما ذكر لي بعض الآباء أن أفرادا من الوجهاء كانوا يظهرون متمنطقين بالخنجر , ممسكين بالسيف , أثناء خروجهم كالسيد حسن العبد المحسن . أما أبناء البادية فقد بقي الكثير منهم محافظا على لبسه حتى سنيّ متأخرة , و كذلك أبناء المناطق الجنوبية في الجزيرة العربية و اليمن , عمان و التي تكون المناطق الريفية و البدوية فيها يعاب على الرجل عدم الخروج به , حتى سنوات قريبة .

مهارات صياغة الخنجر :

الصياغة بشكل عام و خاصة صياغة الخنجر , تذوب فيها الكثير من مهارات الصّناعات الأخرى حيث يستخدم مهارات النجارة في بري و تشذيب المقبض و أساس الغمد , و مهارات التعامل مع الجِلد و تغليف الغمد به , كمهارات الحدادة حيث يحتاج الكثير من السّلات ( النصول ) لإصلاح و تهيئة قبل صياغته .

صاغة مشاهير :

لقد توارث الصاغة مهنتهم هذه من آبائهم و أجدادهم و قد اشتهر خلال القرن العشرين بعض الصاغة الأحسائيين , بتصنيع الخنجر الحساوي بأشكاله العديدة . منهم حسن الديّن , كان يستلم الطّلبات الحكومية التي ترد إليه و يقوم بتوزيعها على الصاغة من الهفوف و المبرّز لتجهيزها .و مقرّ عمله مقابل بيوت الخرس بفريج الرفاعة بالهفوف. ثم اشتهر أيضا الصائغ الشهير الحاج أحمد الحسن المهنا و أبناؤه و امتازوا بالجودة و الإتقان و كان يستلم الطلبات الحكومية أيضا بعد ضعف الحاج حسن الديّن . و كان دكّانه في فريج السوابيط بالنّعاثل و كان يعمل لديه مجموعة من صاغة المبرز منهم من يقوم بالعمل معه في دكانه كالحاج علي الحمّود – الذي كان موضع ثقته -, الذي كان من مهامه توزيع المشغولات على الصاغة الآخرين في المبّرز . و ينقل الأستاذ عبد الحميد بن مسلم المهنا ( حفيد الحاج أحمد الحسن المهنا ) نقلا عن والده : ( كانت السيوف و الخناجر للطلبات الحكومية , و التي ترد إلى الجدّ رحمه الله عن طريق سمو الأمير عبد الله بن جلوي أمير الأحساء السابق , تأتي محمّلة في خياش , على الحمير , و مرفق بها سبائك الذهب التي تستعمل في تزيين تلك السيوف و الخناجر , و كان الجدّ رحمه الله يستعين بالحاج أحمد الحدّاد لتقطيع تلك السبائك الذهبية الكبيرة إلى أحجام صغيرة , يمكن أن توضع في الكوبجة ( بوتقة الصهر ) . كما ذكرت لي والدتي الحاجة فاطمة بنت أحمد البقشي : ( عندما كانت تصل الطلبات الحكومية , و هي كثيرة لابن عمتي الحاج أحمد الحسن المهنّا , كان يمدد العمل إلى ساعات متأخّرة في الليل لإنجاز تلك الطلبات, و هذا أمر غير مألوف وقتها حيث يمتدّ العمل عادة من الصباح الباكر إلى الظهر , و مساء حتى قبيل المغرب و كان يساعده عدد من الصاغة من المبرّز يأتون بعد صلاة الفجر على الحمير كلّ يوم و يتمّ العمل في مشغله مقابل عين البريكية في أحد البيوت العائدة له في فريج السوابيط بالنعاثل ) كما اختصّ الحاج أحمد العلي آل بن موسى آل علي بن عبدالله ثم ابنه الحاج محمد بتصنيع السيوف و الخناجر .في فريج الرفاعة . كما عمل الحاج علي بن حسين البقشي ,و بمساعدة ابنيه محمد و عبدالله في محله بسكة الدهن في الرفاعة بالهفوف كما عمل لدية لفترة الحاج علي البن صالح .. كما اشتهر الحاج أحمد العلي آل بن موسى , أيضا بصقل السلاّت بالحجر , و هذه مهارة قليل من يتقنها حتى في الأحساء على كثرة الصاغة المتقنين فيها . كما اشتهر في صقل الخناجر أيضا المرحوم الحاج محمد بن أحمد الصاغة ( بوجمعة ) من صاغة المبّرز, أيام شبابه بهذه المارة أيضا و كان الحاج أحمد العلي البن موسى يعتمد عليه كثيرا لإتقانه و سرعته في هذه المهارة . و ممن اختص بتصنيع الخناجر في المبّرز, ملا علي بن السمين ( بو عبد الحسين ) , ثم ابنه عبد الحسين عمل فترة ما في المبرز و لفترة أيضا في الهفوف . و منهم أيضا الحاج عبد المجيد آل بن عيسى و شركائه محمد و حسين الدجاني حيث عملا شركاء في قرابة الستين عاما , كان الأعراب يطلقون على تصنيعهما ( خنجر دوجان ) تصحيفا للدجاني !( يرى البعض أن لفظة الدجاني قد يفسرّها الأعراب أن الداء جاءني, أي أن المرض أصابني , لذا صحّفوها إلى دوجان ) و منهم أيضا : فهد بن حسن آل بن عيسى , كذلك عبدالله بن عبد اللطيف الدجاني .

ختم العمل :

على عادة الصائغ , يقوم بختم عمله بنقش يحمل اسمه , و كان ختم صائغ الخنجر يوضع باعتزاز في الناحية الخلفية لقبع الخنجر و كان اقتناء خنجر ممهور بختم أحد الصاغة المشاهير يشكّل مصدر افتخار لمقتني الخنجر , كاحتفاظ المرء بماركة مسجّلة حاليا .

هجرة صنّاع الخنجر :

نظرا لوفرة الصياغ في الأحساء فقد هاجر الكثير من الصاغة بشكل عام و خاصة صاغة الخناجر , كان جلّهم من صاغة المبرّز . إلى دبي و الشارقة و عمان . و هناك نظرا لكثرة الأقبال على مصنوعاتهم استطاعوا تكييف منتجاتهم مع متطلبات السوق فتدربوا مثلا في عمان على تطريز الجلد نظرا لكون أغلبهم كان يعمل في خياطة البشوت أيضا . و كون تطريز جلد الخنجر مطلوبا في عمان وظفوا مهاراتهم في ذلك و من اشتهر بذلك الحاج عبدالله العيسى المهنا .

أسعار الخناجر :

يذكر الصائغ الحاج محمد بن عبد المجيد آل بن عيسى : (أن سعر الخنجر يتاُثّر بأسعار الفضة العالمية , و أتذكّر أن أسعار الخناجر عندما كنا صغارا , قبل حدود الخمسين عاما كان سعر الخنجر بحدود المئتي ريال , و بدأ يتصاعد سعر الخنجر بشكل متدّرج خلال هذه السنوات , حتى صار هذه الأيام متوسط سعره حاليا بحدود الثلاثة آلاف ريال . و تشكّل قيمة المصنعية , أغلب قيمة الخنجر ).

افول الصّناعة :

مع الضعف العام في الإقبال على اقتناء الخنجر محلّيا , ومع انصراف الكثير من الصاغة من الإنتاج اليدوي إلى بيع الذهب في المحلات لما فيه من مشاق و كونه يحتاج لمتطلّبات كثيرة جدال من مهارات الصياغة, انحسر عدد الصنّاع اليدويين ومنهم صنّاع الخناجر حتى و انصرف كثير من أبنائهم عن تعلّم مهنة الآباء , فانحصرت في عدد محدود جدا , منهم محمد بن أحمد العلي البن موسى و الذي تقاعد بسبب عارض صحي . و بقي في الأحساء الآن الأخوان محمد و علي ابنا الحاج عبد المجيد آل بن عيسى يمارسان مهنة والدهما في دكانه , بساحة الأربعين بشعبة المبرز مقابل الحسينية الجعفرية .  كما أن ارتفاع سعر الخنجر , مقابل ما يقدّم من خناجر تجارية مستوردة , تصلح للظهور الاستعراضي في الاحتفالات و تستخدمها فرق العرضة في احتفالاتها قلّصت الطلب على المنتج المحلّي , مضاف إلى أن في بعض جهات الاستهلاك في عمان , الجنوب و الشمال ,افتتح فيها معامل للتصنيع و يعمل بها عمالة آسيوية , جيدة صارت تنافس في انتاج اشكال قريبة من المنتج المحلّي بأسعار أكثر تنافسية . و لكن يبقى لخنجر الحساوي الذي تنصهر فيه خلاصة سبعة آلاف سنة من الحضارة عبرت خبراتها على مقبضة نكهة خاصة و ميزة لا يعرفها إلا المتذوّقون للجمال

المصدر: https://almoterfy.com/post/من-الذاكرة-الأحسائية-الخنجر-الحساوي

الأواني

الأواني

  • الأواني

المسكوكات

المسكوكات

طويلة الحسا

https://www.youtube.com/watch?v=gA0vW-N8zfk

طويلة الحسا أو الأحساء أو تعرف بأسم اللارية، أو الطويلة اللارية، أو طويلة ابن عريعر هي عملة تم تداولها في إقليم الأحساء وماحولها في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين وهي تنقسم لثلاث فئات ذهبية وفضية وبرونزية وشكلها غريب إذ تشبه مشبك شعر صغير.

التاريخ

شكك أبناء الأحساء والعلماء ان العملة تم استخدامها أول مرة عام 350 هـ ايام القرامطة، ولكن المؤكد هو استخدامها عام 874 هـ أقدم نموذج عملة طويلة فعثر عليه في جنوب بلاد السند، ضمن آثار مدينة الديبل المغولية خلال الدولة الجبرية أيام الأمير سيف بن زامل 821-875هـ، أخ سلطان الشرق أجود بن زامل، وكُرر استخدامها في حكم بني خالد عام 1100 هـ، تعتبر طويلة الحسا من أندر العملات في تاريخ العملة المتداولة في الأحساء والكويت. وهي أول عملة يتم تداولها في الكويت لكونها غريبة الشكل فلا يوحي مظهرها لأول وهلة بأنها عملة، ذلك لأنها على شكل مشبك للشعر (ماشة)، فكانت هذه العملة متداولة في منطقة الأحساء قبل تأسيس الكويت وحكم صباح الأول في بداية القرن الثامن عشر وقد كان تداول (طويلة الحسا) في الكويت ابتداءً من استقرار آل صباح في الكويت واستمر تداولها ما يقرب من خمسين عامًا.

ويرجع أصل هذه العملة حسب عدد من المؤرخين أن قبيلة بني خالد التي كانت تسكن الكويت قبل تأسيسها وتداولها فيما بينهم وعند نزوح آل صباح ومن معهم من جماعة آل خليفة وآل جلاهمة إلى أرض كاظمة قبل تسميتها بالكويت تم تداول هذه العملة لتصريف أمورهم المعيشية ولكن لم يستمر التداول بها طويلًا لغرابة شكلها واستغناء أهل الأحساء عن تداولها فاختفت سريعًا في أواخر القرن السابع عشر في عام 1795 (1209 هـ) وحل مكانها الريال النمساوي الذي عرف بالكويت بالريال الفرنسي. كما كانت تسدخدم في مجال التجارة البحرية، واستخدمت على نطاق واسع بين موانئ المنطقة. ظلت طويلة الحسا عملة محلية بين سكان الأحساء، حيث احتفظت بقيمتها بوصفها عملة قيمة مرتفعة إلى أن توقف تداولها بعد ضرب أول عملات نقدية معدنية سعودية في عام 1344 هـ، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود؛ ولتجذر عملة الطويلة في النظام النقدي والمالي في أسواق الأحساء استمر اسم الطويلة يطلق على القروش السعودية، فكان ربع قرش سعودي يعادل طويلة واحدة.

الشكل

شرح الدكتور فهد بن علي الحسين شكل العملة بهذا الوصف الدقيق: هي عبارة عن قضيب معدني مطروق يتراوح طوله ما بين 3.1 – 4.7 سم، وقد ثني منتصفه وأطبق طرفاه على بعض؛ ليتخذ التصميم النهائي للطويلة شكل ملقط، أو مشبك شعر. ينقش على وجه وظهر الطويلة زخارف نباتية وكتابات غير مقرؤه؛ بسبب ضيق مساحة وجه الطويلة، وكبر حجم النقش الكتابي؛ لذا غالباً قد نجد صعوبة في قراءة الكتابات المنقوشة على جانبي الطويلة.

الفئات

لطويلة الحسا ثلاث فئات هي: الذهبية والفضية والنحاسية.

ولفئاتها الثلاث معًا دلالات حسابية غريبة تختلف عن أي من معادلات العملات الأخرى فطويلة الحسا الذهبية تعادل 15 طويلة فضية، أما الفضية فتعادل 15 طويلة الحسا النحاسية.

وكانت تقسم طويلة الحسا إلى أجزاء صغيرة منها نصف طويلة، وربع طويلة.

المنتوجات الحرفية التقليدية

المنتوجات الحرفية التقليدية

الحرف اليدوية في الاحساء ..اصالة وتراث عريق

المصدر https://www.almrsal.com/post/199363

الحرف اليدوية هي عبارة عن صناعات ومنتجات حرفية مميزة بادوات مبسطة وخامات ومواد طبيعة ومحلية , وتصنع بشكل كامل ونهائي باليد بدون استخدام اي نوع من المكائن او الات الحديثة , والحرف اليدوية تكون مستمدة من من التراث القديم وتعبر عن طبيعة وتاريخ المدن الممتهن بها الحرف .
ونستعرض في مقالنا مجموعة من الصور للحرف اليدوية بمدينة الاحساء وللاحساء تاريخها العريق وطبيعتها الساحرة ومن هذا التاريخ وطبيعتها الساحرة يستمد اهل الاحساء مهنهم اليدوية والحرفية التي تميزت بها المدينة والتي تعتبر مورثا اصيل عن الاجداد منذ القدم ونقلت من جيل الى جيل , اذ تعبر هذه المهن عن هوية الاحساء العربية والقديمة عبرالتاريخ وتعتبر هذه الحرف اليدوية احدى مقومات النشاط السياحي للمدينة اذ يقبل عليها السياح من داخل المملكة وخارجها , ونقدم في تقريرنا مجموعة من الصور نستعرض بها هذه الحرف .

– صناعة الفخار :
تعتبر الاحساء والقطيف هي مركز صناعة الفخار في المملكة العربية السعودية , وترجع مهنة صناعة الفخار في الاحساء الى التاريخ القديم واشتهرت الاحساء بصناعة الجرار الفخارية وقد استخدمت هذ الجرار كوحدة قياس معتمدة لكل سكان شبه الجزيرة العربية لعدة قرون كبيرة حيث تم ذكرها في كتب التاريخ الاسلامي , وهناك انواع واشكال واحجام مختلفة لهذه الجرار ومن اسمائها جرة الحب , المصخنة , والمبخر , وايضا تشمل صناعة الفخار غير الجرار كالاوعية الفخارية والمزهريات وايضا المجسمات الفخارية المميزة .

الجرار الفخارية في الاحساءصناعة الفخار بالاحساء اصالة وتاريخصناعة الفخار في الاحساء– مهنة النجارة :
ان طبيعة الاحساء ميزتها بزراعة الاشجار وتعتبر الاحساء واحة طبيعية وهي اكبر واحة نخيل عربية وبها مساحات هائلة من النخيل وهذه الاشجار المختلفة وايضا اشجار النخيل تعطي منوج كبير من الاخشاب الطبيعية والتي تعتبر مصدر جيد لمهنة النجارة في مدينة الاحساء ومهنة النجارة في الاحساء تعتمد في تصنيعها على التصنيع اليدوي وتشتهر المنتجات الخشبة باشكالها المختلفة من تحف رائعة ومميزة باشكلها العربية القديمة , وتشتهر مهنة النجارة ايضا بتصنيع الابواب الخشبة والشبابيك , والصناديق الخشبية والمقاعد وغيرها . وهناك عائلات في الاحساء مشهورة بهذه المهنة زايضا احياء عرفت بها هذه المهنة كحي النجاجير بالكوت وعائلة عمران بالكوت .

مهنجة النجارة في الاحساءالصناعات الخشبية في الاحساء– مهنة الحدادة :
مهنة الحدادة هي من المهن الراسخة على مر التاريخ القديم في الاحساء وهي من اقدم المهن بالمدينة وهناك شارع ذو شهرة تاريخية يسمى شارع الحدادين وتاريخه يرجع الى سبعين عام ماضية , وبها الكثير من محلات الحدادة الذين اشتهرو بصناعة الادوات الزراعية بجكم طبيعة الاحساء الزراعية ومن هذه الادوات القدوم والمحش والمنجل والصخين , وقديما اشتهر حدادين الاحساء بصناعة السيوف والخناجر وما شابه .

حرفة الحدادة في الاحساءصناعة الادوات الزراعية في الاحساءصناعة الخناجر ولاسيوف في الاحساء– صناعة البشوت :
تعتبر الاحساء هي الموطن الاصلي والرئيسي لصناعة البشت و ويرجع تاريخ هذه الصناعة الى قرون ماضية وبشت الاحساء هو عنوان الجودة والتميز المصنع باتقان وفن , ويعمل مصنعى البشت في المدينة على ترسيخ هذه الصناعة وتعليمها لاجيال المتتالية حتى لا تندسر هذه المهنة القديمة والتى كانت مصدر ثروات لعائلات بعينها اشتهرت بها وكان التصدير الى خارج الاحساء لمدن ومحافظات المملكة والى خارج المملكة كالخليج والشام والعراق سبب لتضخم ثروتهم .

صناعة البشوت في الاحساءبشت الاحساء دقة وتميزالبشوت في الاحساء– صناعة الخوص :
الاحساء اكبر واحة نخيل عربية لهذه الطبيعة النادرة اشتهرت الاحساء بصناعة الخوص اذ تتوفر المادة الخام لهذه الصناعة وهي من الحرف اليدوية القديمة ذات فن رائع واصيل , وهناك قرى عديدة اشتهرت بهذه المهنة مثل ابو الحصر , والنخيل والحوطة والرميلة , وتعتمد هذه المهنة في التصنيع بشكل كلامل على اليدين وبمساعدى ادوات خاصة مثل الاسنان المخايط والمخارز وايضا المقص ووعاء الماء الخاص بغمر ورق النخيل .
ومنتجات صناعة الخوص كثيرو مختلفة فهناك السلال والحصر والسفرة , والحصر الخضر والحمالات الكبيرة والمصافي وايضا المكانس , وهناك الكراسي والاقفاص المصنعة من جرايد النخل .

صناعة الحصر من الخوص بالاحساءصناعة الحمالت من الخوصصناعة الخوص فن واتقان
– صناعة الحلي النسائية :
اشتهرت الاحساء بمهنة صناعة الحلي النسائية التي يعتمد في تصنيعها على الذهب الفضة وايضا الاحجار الكريمة المشهورة كالفيروز بالوانه المختلفة وايضا الكهرمان الرائع وغيرها , ويسمى مصنعي وبائعي هذه الحلي بالصاغة , وقد انحسرت هذه الحرفة بين عدة عائلات مثل عائلة البقشي والمهناء والبوجبارة والصاغة , وهناك منتجات من الحلي مشهورة بصناعتها مدينة الاحساء مثل الخواتم ذات النقوش المميزة وايضا القلادات والتراجي والمعضاض والزمام والقصة والنكلس والمحزم .

صناعة الحلي النسائية في الاحساءصناعة المجوهرات قديما في الاحساءمحلات الصاغة في الاحساء

– صناعة المداد :

دور الحِرَف الشعبيّة والتقليدية في التنمية السياحية المستدامة لمحافظة الأحساء

أهمية توثيق الحرف اليدوية التقليدية لتنمية الدخل القومي

المنسوجات

المنسوجات

حرفة النسيج

وهي من الحرف التي اشتهرت بها الأحساء، ويستخدم فيها الأدوات الخشبية البسيطة والألياف الحيوانية ، ومنها صوف حيوان البكا واللاما المستوردة ، والتي تستخدم لصناعة أجود أنواع الخيوط التي يحاك منها الاقمشة الفاخرة لصناعة البشوت

 

 

سوق الفريج التراثي - سوق الحرفين حالياً

سوق الفريج التراثي - سوق الحرفين حالياً

النقوش

النقوش

تسمى النقوش بالأحسائية نسبة لمنطقة الأحساء في شرق شبه الجزيرة العربية وقد كتبت في خط المسند، ومعظم لهجات هذه الكتابة هي مرحلة تطور من اللغة المعينية إلى اللغة العربية المعاصرة؛ إذ إن اللجهات المكتوبة تعتبر لهجات معينية متطورة وتتميز بألفاظها وأدواتها وتختلف عن اللغات العربية الشمالية (اللغة النبطية والعربية)؛ وقد كتبت تلك النقوش والنصوص بحروف خط المسند العربية الجنوبية, خط المسند. وقد تم العثور على العديد من النقوش في المنطقة الشرقية والتي كتبت بخط المسند والتي يرجع تاريخها إلى الحقبة ما بين 350 ق م إلى 100 ق م. وغالبية النقوش التي عثر عليها كانت من مدينة ثاج الأثرية إلا أن هناك نقوشاً عثر عليها في القطيف وعين جاوان والعوامية، وقد عثر على نقش واحد من خارج شبه الجزيرة العربية وبالتحديد من الوركاء في العراق. ويعتبر لوريمر أول من أشار إلى تلك النقوش في ثاج وذلك في العام 1908م عند وصف وادي المياه؛ إلا أن وينت يعتبر أول باحث تعرّف على أن هذه النقوش التي كتبت بالخط المسند لا تعتبر فرع مستقل قائم بذاتها محددة على أساس طريقة الكتابة والثقافة والجغرافية، وفي العام 1966م تم تسمية هذه النقوش بالحسائية وذلك من قبل الباحث ألبرت جام.

خصائص النقوش الأحسائية

تتميز النقوش الأحسائية عن غيرها بالتفريغ الكلي للنقشة والزخرفة للمادة “الجصية” أما بقية النقوش الأخرى تعتمد على حفر النقشة أو الزخرفة ولا تصل إلى حد التفريغ الكلي. النقوش الجصية المحلية تندرج ضمن منظومة الفنون الإنسانية وهي ذات خصائص تحمل معاني فطرية استوحاها الفنان الشعبي من علاقته بالمكان والأرض والبيئة، وبما أن الأحساء إقليم من الأقاليم الإسلامية التي تتميز بكيانها وطابعها الإسلامي المميز فإنه تنتمي معظم سمات نقوشها إلى حضارة الفن الإسلامي كالتوالد والتكرار والتماثل وشغل الفراغ وتحوير العناصر الطبيعية بأشكال زخرفية.  ويمكن التعرف على خصائص النقوش الجصية الأحسائية من خلال ما يلي:

  • الكثير من الرموز الزخرفية من ابتكارات المزخرف الأحسائي.
  • الأحساء كتجمع سكاني -ليس كمتداد جغرافي- مجتمع مستقل بعيد -إلى حد كبير- عن التغيرات السكنية الكبيرة والهجرات وما يترتب على ذلك من عناصر معمارية وزخرفية غير محلية.

يُعد أشهر نقوش الأحساء:المفتول والحبل.

لغة النقوش الأحسائية

تتشابه اللغة المعينية الحسائية مع عدد من اللغات العربية الجنوبية التي عرفت بالبائدة وبالتحديد باللغة المعينية التي تكتب في مدينة دادان وبادية الشام واليمن، وتعرف اللغة البائدة أيضاً بلغة النقوش أي أن هذه اللغة لم تعرف إلا من خلال النقوش التي عثر عليها في جنوب الجزيرة العربية وبلاد الشام وقد حاول البعض الربط بين هذه النقوش المسندية والاقوام والشعوب العربية كانت تعرف بالبائدة. وتشترك النقوش الاحسائية مع النقوش المسندية الأخرى مثل الثمودية والصفائية والدادانية انها كتبت في لغة واحدة وهي اللغة المعينية؛ حيث تتشابه تلك النقوش في الخط المستخدم وهو خط المسند وعدد الحروف والألفاظ وحتى في عدد كبير من الأسماء، وكذلك تتشابه اللغة المكتوبة في أداة التعريف وهي في حالة نقوش الاحسائية (هن) وكذلك الاسم الموصول فهو في الاحسائية (ذ) للمذكر و(ذت) للمؤنث. بالطبع هناك خصوصيات لكل لهجة من تلك اللهجات المتفرعة من اللغة المعينية.

خط المسند

خط المسند هو خط جميل ومنسق، تبلغ حروفه 29 حرفًا صامتًا بزيادة حرف واحد عن الهجائية العربية، وتُقرأ نقوش الخط من اليمين إلى اليسار، وأبرز ما يميزها استخدامها للفاصل الذي يفصل بين كلمة وأخرى مما سهل الكثير على القارئ، كما يمتاز الخط بعدم وجود حروف لأصوات لينة فيها، وعدم تغير شكل الحرف بتغير مكانه، وأداة التنكير هي حرف “الميم” في آخر الكلمة كما في الأوجاريتية والأكادية، وأداة التعريف هي حرف “النون” في آخر الكلمة، ويسمى الخط بـ “الخط المسند الجنوبي” نسبةً لاكتشافه أول مرة في جنوب الجزيرة العربية.

وقد اختُلف في سبب إطلاق اسم الخط المسند عليه، ومن تلك الآراء ما يلي:

  • استناد الحروف إلى الفواصل بين الكلمات.
  • استناد الحروف بعضها ببعض.
  • أن كلمة سند تعني “كَتَبَ” وعليه يكون المسند هو الخط المكتوب.

وسمي خط المسند الذي وجد في إقليم الأحساء بـ “الخط المسند الجنوبي باللهجة الحسائية” لتميُّزه عن غيره من خط المسند وذلك بناءً على بعض الخصائص اللغوية والثقافية والجغرافية للنقوش التي وجدت في إقليم الأحساء.

النقوش الأحسائية في المعالم التاريخية

من المعالم التاريخية التي تتميز بالنقوش الأحسائية:

  • بيت البيعة في حي الكوت
  • قصر السراج
  • مطار الهفوف
  • كثير من منازل الأسر في حي الكوت

سبب اختفاء النقوش الأحسائية

يجيد عرب كثر النقوش والزخرفة لكن الخاصة ببلدانهم فقط بينما لا يجيدون النقوش الأحسائية، وهو ما ساهم في اختفاء هذه النقوش بالإضافة إلى وفاة وكبر سن كثير من المهرة والمتحصصين من أبناء الأحساء.

المصدر ويكيبيديا