الرئيسية / شخصيات تاريخية / الشيخ محمد سلمان الهاجري

الشيخ محمد سلمان الهاجري

هو الشيخ محمد بن الحاج سلمان بن محمد بن عبدالله بن عيسى بن محمد الهاجري الأحسائي الهفوفي.

علامة فاضل جليل القدر، وفقيه مجتهد، من المعاصرين.

 أسرته:

(آل الهاجري) من الأسر المعروفة في الأحساء، و موطنهم فيها مدينة (الهفوف) – مركز المحافظة- . و منها نزح بعضهم إلى مدينة (الدمام) عاصمة (المنطقة الشرقية).

وقد أصبح لهذه الأسرة شأن خاص ومكانة سامية ببروز الشيخ (الهاجري) صاحب الترجمة الذي هو فخر هذه الأسرة و رمز عزها وشرفها.

وتتفرع أسرة (الهاجري) من أسرة (الشواف) – كما أشرنا في ترجمة الشيخ عيسى الشواف – يقول شيخنا المترجم: إن بعض الوثائق تثبت أن الجد الأول ل (آل الهاجري) اسمه أحمد الشواف ثم حمل لقب (الهاجري) وسرى هذا اللقب في ذريته.

ويقول المؤرخ الحاج جواد آل الشيخ علي الرمضان: إن كلا من آل الهاجري) و (الشواف) و (آل التحو) ترجع أصولهم إلى (آل بن فارس)، ومنهم أيضا (آل أدهام) وهي أسرة معروفة في مدينة (سوق الشيوخ) بجنوب العراق.

وبالإضافة إلى الشيخ المترجم فقد برز من (آل الهاجري) عدد من الأطباء و المهندسين كما أن فيهم بعض الوجهاء وذوي المكانة الاجتماعية المتميزة.

وجدير بالذكر أن لقب (الهاجري) يطلق على بعض الأسر من إخواننا السنة، وهم ينتمون إلى (الهواجر) الأسرة العربية المعروفة و المنتشرة في شبه الجزيرة العربية، ولا صلة لهولاء بأسرة المترجم له كما ربما يتوهم.

 

والده ووالدته :-

كان والده الحاج سلمان الهاجري – المتوفى سنة 1360هـ – من وجهاء الأحساء، وكان صاحب محل تجاري في سوق الهفوف).

أما والدته فهي الحاجة هاجر بنت محمد المحمد سالم، المتوفاة سنة 1349هـ.

مولده ونشأته:

ولد في مدينة (الهفوف) – عاصمة الأحساء – في 3 شوال سنة 1335هـ – كما هو مثبت في بطاقته الشخصية ويؤكده أكثر من واحد من أقرانه في السن – وبها نشأ وترعرع.

تحصيله العلمي:

بعد أن أتقن قراءة القرآن الكريم) لدى إحدى المعلمات المؤمنات في وطنه (الهفوف) تعلم القراءة والكتابة عند المرحوم الشيخ أحمد بن إبراهيم بن الشيخ علي بن حسن (آل بوعلي) المتوفى سنة ۱۳۹۷هـ.

وبعد وفاة والده سنة 1360هـ شغل محله في السوق شيخنا المترجم له فمارس التجارة فترة غير طويلة، ثم بعدها تفرغ لتحصيل العلوم الشرعية، فقرأ في الأحساء علوم العربية ومبادئ الفقه والأصول وعلم الكلام على يد الشيخ میرزا علي بن الميرزا موسى الحائري الأسكوئي – المتوفى سنة 1386هـ – الذي كان يقيم حينها في الأحساء.

ولما أنهى المقدمات في بلاده توجه إلى العراق لمواصلة مسيرته العلمية، وكان له من العمر ۲۱ عاماً، أي أنه ذهب للعراق حدود سنة 1356هـ.

ونزل هناك في (كربلاء المقدسة) حيث حضر فيها دروس السطوح ثم أبحاث الخارج لدى لفيف من كبار العلماء وخيرة الأساتذة، وتقدر فترة إقامته فيها مشتغلا بالدرس والتدريس والتأليف بحوالي ۲۸ عاما.

للإطلاع على كامل سيرة شيخنا من كتاب أعلام هجر من الماضين والمعاصرين تأليف السيد هاشم محمد الشخص اضغط هنا

شاهد أيضاً

عبدالله باشا السعدون في مواجهة فساد السلطة العثمانية في الأحساء

بقلم المهندس/ مصطفى طاهر الغزال اتسمت فترة الحكم العثماني الثاني في الأحساء (1288م -1331هـ/1871م – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *