بقلم الأستاذ / أحمد العيثان من كتاب ماضي القارة وحاضرها (الجزء الأول)
كان لسور القارة الذي يحيط القرية، أثر كبير جدا في الاستفادة منه في أشياء كثيرة جدا، منها بث روح الاطمئنان للأهالي، وحماية البلدة من أي هجمات أخرى من العدو، ووضع نظام معين لهم في حالة الدخول والخروج، ومعرفة الغريب الذي يدخل القرية والذي يخرج منها.
وكان هناك شبه اتفاق على وصف هذا السور، وما يحمل في طياته من أسرار لا زالت تجول في قلوب الآباء والأجداد.
ولم نستطع بالتحديد معرفة تاريخ بنائه، بل لم يحدد لي فترة بنائه إلا شخصان فقط بقولها: «إنه بني قبل مجيء الدولة العثمانية ».
بل يؤكد لي الحاج معتوق الحمود (الدايل) أن فترة بنائه كانت عند نزوح الأهالي من الكوارج إلى القارة؛ لكي يحميهم من هجمات الأعداء، ويكون لهم حصن كبير.
وها هي لمحة مختصرة عن تاريخ السور وما يحمل في طياته. يتكون سور القارة من ثلاث دراويز :
1- الدروازة الجنوبية: موقعها أمام حسينية العيثان حاليا، ولها صفقتان و درج وحرس، ولها بوابتان من خشب، وأيضا لها سطح و مزاغل.
البيوت المجاورة للسور:
أولا: البيوت المجاورة للسور من الداخل في الدروازة الجنوبية (الرحل)، هي:
- من جهة اليسار:
- المرحوم عيد أحمد الحمد، أبو عایش.
- المرحوم عبد المحسن الحمد، أبو أحمد.
- حسين الجزيري.
- صالح العمراني.
- أحمد الرهيش.
- محمد العباس.
- من جهة اليمين:
- سلمان البناي.
- المرحوم إبراهيم عبد الله العيثان، أبو عبد الله البراهيم.
- المرحوم عبد الحميد العيثان، أبو سليان.
- مسجد الوكرة.
- ثبر الوكرة.
- السيد المرحوم عيسى السادة .
- محمد العباد.
- محمد الكاظم.
- عباس الحمد.
- المرحوم أحمد الجلواح، أبو علي
ثانيا: دروازة الجماعة الشمالية
وهي بين محل السيد ياسين العبد المحسن وبين بيت أولاد فهد العلي. أما البيوت التي كانت مجاورة للسور من الداخل في دروازة الجماعة، فهم:
- أحمد غنام.
- حسين النعمة.
- معتوق السلطان.
- بیت غويلي.
- علي الدريس.
- حجي الحمد.
- عايش الجابر .
- علي حسين الأحمد أبو سلمان وحسين، عند بيته أيضا أحد البروج الموجودة في السور.
- أحمد الحمود.
- الشيخ عبد الله الخزعل.
- بيت مضحي.
- المرحوم سعيد النصيب، أبو عایش.
- بيت الجويد.
- المرحوم عبد المحسن الحمدان سابقا، حاليا بيت أولاد فهد العلي.
- محمد عایش حسن الحسن.
- مسجد أبو النعوش.
- حسين المحسن.
- بيت بحر.
- ثبر ضريب.
- بيت أبو حمود.
- عباس المسعود
- – المرحوم أحمد حسن الصويلح
- محمد أبو سنة.
- أحمد الغانم أبو صالح.
- علي حسن الصويلح، أبو الأستاذ حسن.
- علي سنبل.
البيوت الموجودة في رأس جبل القارة:
- بیت معتوق حسن السلمان (الدايل)، أبو باقر.
- بیت المرحوم صالح المسعود.
- بیت المرحوم حسين الجفري.
- بيت حسين العيسی.
- بیت المرحوم محمد العيسی (حمدان).
- بیت المرحوم محمد الأقنم، أبو حسين.
- بیت الرضي.
- بیت حسین ولد عبد علي (انقطع نسله).
وجميع البيوت المعمولة من جريد النخل.
ثالثا: دروازة الصفية (الغربية)
وهي عند خزان الصفية وفيها ساباط ولها حرس ولها أيضا بروج. أما البيوت التي كانت مجاورة للسور من الداخل في دروازة الصفية، فهي:
- مسجد الصفية، أو مسجد دروازة الصفية كما يسميه البعض.
- بيت الجفري
- علي السالم.
- علي النويصر، حاليا بیت المرحوم الخطيب عبد رب الحسين العيثان.
- أحمد الزهير.
- علي الطريفي.
- بيت أبو عبد الله الطريفي.
- محسن العباد.
- أحمد العباد.
- حسن الطريفي
- السيد حسين السادة .
- يوسف الفرج.
- أحمد الفرج.
- حسين الفرج.
- إبراهيم أبو سنة.
- محمد الزهير أبو جاسم.
- علي الشبعان.
- محمد الحمد، وهو معروف ب (ولد ابریه).
- بيت بحر.
- بيت بنت محمد السلطان.
ويؤكد من التقينا معهم أن أهالي البلدة هم الذين بنوا السور، ويقول البعض: إن فترة بنائه استغرقت سنة واحدة تقريبا. |
والجدران مبنية من طين وحصى، وجزء من السور مبني بجص خكري بالتحديد (من عند مسجد ضريب إلى قرب دروازة الجماعة) وباقي السور حصى وطين عادي.
ويوجد في السور بروج للمراقبة، وعددها خمسة بروج وهي موزعة حول السور
من جميع الجهات، وترتفع عن السور (بشبر ونصف تقريبا) ولها فتحات لاكتشاف المارة وتقدر من ۱۰ – ۱۲ فتحة.
والبروج مطوية ومعمولة من القار، ولها درج داخل البلدة ولها فائدة كبيرة جدا، وجميع الدراويز تقفل ليلا عند الساعة التاسعة أو العاشرة تقريبا، حيث لا يستطيع أحد أن يتأخر عن هذا الوقت، وكل دروازة عليها سطح.
مواصفات السور:
بالنسبة لارتفاع السور وعرضه فإنه يختلف من مكان لآخر، ففي بعض الأماكن ينزل السور قليلا مثل جهة بيت أولاد غويلي جهة الشرق، خلف الجمعية التعاونية الحالية.
وفي بعض الأماكن يرتفع قليلا، وهكذا، أيضا بالنسبة لعرضه فيختلف أسفل السور عن أعلاه.. .
يصل ارتفاعه من 5م إلى 9م تقريبا . أما عرضه فيكون من نصف متر إلى واحد متر تقريبا.
وأحيانا يكون السور هو جدار البيت، مثل بيت أولاد غويلي خلف الجمعية التعاونية حاليا، وبيوت الفريق الجنوبي والشمالي أغلبها في السور.
بعد ذلك وبعد تقدم الزمن أخذ كل فرد يهدم الجزء الذي بجانبه وهكذا حتى اختفى السور تمام
Alahsa Turath تراث الأحساء


