الرئيسية / إحسائيون في الخارج / الشيخ الأوحد أيقونة الأحساء المهاجرة

الشيخ الأوحد أيقونة الأحساء المهاجرة

د. محمد جواد الخرس

يقلم الدكتور / محمد جواد الخرس

الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي له سيرة عطرة، طويلةُ المسار إذا عدت بسير المؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة، قصيرةٌ وضيقةٌ إذا عدت بإنجاز الأفراد.

ولد في قرية الميطرفي بالأحساء عام (1166هـ – 1752م) وتوفي عام (1241هـ – 1825م)  في قرية هدية بالقرب من المدينة المنورة، ودفن في البقيع الغرقد، خلف قبور الأئمة الأربعة عليهم السلام عند الجدار، كتب مايربو على 173كتابا ورسالة بحسب إحصاء السيد هاشم الشخص لها في كتابه “أعلام هجر”، و أساتذته ثمانية هم: الشيخ محمد بن الشيخ محسن الأحسائي القريني، والشيخ عبدالله بن حسن بن علي الدندن الأحسائي، والسيد قطب الدين محمد الحسيني التبريزي الشيرازي، ،والآغا محمد باقر الوحيد البهبهاني، والسيد علي الطباطبائي صاحب الرياض، والسيد ميرزا مهدي الشهرستاني ، والشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي، والسيد مهدي محمد بحر العلوم، وأجازه في الرواية تسعة علماء هم: السيد محمد مهدي الطباطبائي (بحر العلوم) و السيد علي الطباطبائي صاحب كتاب “الرياض”، والشيخ جعفر كاشف الغطاء، و السيد ميرزا مهدي الشهرستاني، والشيخ أحمد الدمستاني، والشيخ حسين آل عصفور، والشيخ موسى بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، والشيخ أحمد آل عصفور، و الشيخ محمد العبدالجبار القطيفي، و الشيخ الأحسائي بدوره  أجاز ما يقارب من 23 عالما من أبرزهم الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر المتوفي عام 1266هـ، والسيد عبدالله شبر الحسيني تلميذ الشيخ الأحسائي، والشيخ محمد ابراهيم بن محمد حسن الكرباسي صاحب (الإشارات) المتوفي عام 1262هـ والسيد محسن بن السيد حسن الأعرجي الكاظمي تلميذ الأحسائي أيضا، والشيخ أسد الله بن اسماعيل التستري الكاظمي الأنصاري صاحب (المقاييس) المتوفي عام 1234هـ، وذلك بحسب مصادر السيد هاشم الشخص[1]،  وزادها السيد معين الحيدري إلى 37 عالما استجازوا الشيخ[2]، و كما أن الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي كان موضعا لاهتمام الكتاب الأحسائيين أنفسهم، كذلك الشيخ أحمد الأحسائي، ولعل باكورة التراجم في شأنه لابنه الشيخ عبدالله، وإن لم تصدر كتابات أو مؤلفات في شأنه في ذلك التاريخ غير الترجمة المذكورة لابنه، إلا أن ذكره لم ينقطع عن الألسن، ولم تخل منه مجالس العلم في الأحساء، لاسيما إذا كان الكلام في العقائد و الحكمة الإلهية، حيث كتبه وكتب تلامذته موضع درس واهتمام، بل وأفكاره تسرت إلى المجالس الحسينية كما هو ملاحظ في كتاب الشيخ محمد بن حسين بوخمسين (توفي 1316هـ)، مقرح القلوب ومهيج الدمع المسكوب[3]، الذي كتبه على هيأة مجالس حسينية ليقرأ في الحسينيات آنذاك على الحضور في تلك المجالس التي يؤمها الكبير والصغير من كافة فئات المجتمع المتعلم و الأمي، والشيخ محمد  يعتبر من أبرز علماء الأحساء الذين أخذوا منهج الشيخ أحمد في الحكمة الإلهية، وقد اصطبغ كتابه المذكور بالعديد من مفاهيمها، وقد اطلعت على الكتاب ومفاهيمه خلال تحقيقي لكتابه عندما كنت بصدد البحث عن تاريخ تطور الأغراض الخطابية في المنبر الحسيني: الأحساء في المملكة العربية السعودية حالة دراسية[4]، وهكذا ظل الشيخ أحمد بن زين الدين موضع اهتمامهم جيلا بعد جيل، كيف لا وهو مفخرة الأحساء إذا فاخرت البلدان بفلذات أكبادها، وممن عرف به من الأحسائيين المعاصرين كلا من: الشيخ الدكتور عبدالهادي الفضلي في “دائرة المعارف الإسلامية الشيعية”: للسيد حسن الأمين، تحت مادة “أحساء”، وترجم له الشيخ جواد الرمضان في كتابه “مطلع البدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين”[5]، وأما السيد هاشم الشخص فقد كتب عنه ترجمة موسعة في كتابه “أعلام هجر”[6]، وقد كتبت عنه ترجمة في كتابي: “فقهاء الأحساء”،  كما كتب فيه الشيخ عبد المنعم العمران كتابا بعنوان: “بصائر في حكمة الشيخ أحمد الأحسائي”، كما كتب فيه الشيخ عبدالجليل الأمير كتابا بعنوان: “فكر ومنهج: دراسة تحليلية حول فكر ومنهج مدرسة الشيخ أحمد الأحسائي”، وللأستاذ حسن بن محمد الشيخ دراسة موضوعية بعنوان “آخر الفلاسفة”[7]، وثناها بدراسة موضوعية أخرى قارن فيها بين ابن رشد القرطبي وابن زين الدين الأحسائي في كتاب بعنوان: “فيلسوفان ثائران”[8]، ونظم فيه  السيد محمد رضا السلمان أرجوزة شعرية بعنوان: “إشراقة الشمس”، وأعد فيه الأستاذ أحمد بن عبدالهادي محمد المحمد صالح، كتابا بعنوان “أعلام مدرسة الشيخ الأوحد في القرن الثالث عشر الهجري”[9]، وثنى كتابه بمقالة تحت عنوان: “مصادر ترجمة الشيخ أحمد”، وقد أحصى فيها مائة وعشرين مصدرا في شتى أصناف المدونات وذلك في مجلة الواحة في العدد 60 لعام 2010م، شملت الكتب المتخصصة في التراجم، في العديد من اللغات العربية، والفارسية، والإنجليزية، والفرنسية، والأردو، كما شملت دوائر المعارف، و المعاجم، و الرسائل العلمية، ولعل من أبرز الجهات الأكاديمية التي اهتمت بفكر الشيخ أحمد كتاب بعنوان: “نظرة فيلسوف: في سيرة الشيخ الأحسائي والسيد الرشتي” للفيلسوف الفرنسي  هنري كوربان، أستاذ الإسلاميات في مدرسة الدراسات العليا بجامعة السوربون[10].

هذا هو الشيخ في عيون الأحسائيين، وهو حتما قليل في حقه، ولكنه إسهام في الاعتراف بجميل إنجازات الشيخ وفضلها، وما كتب عنه من خارج ألاحساء أكثر ، سواء  من  بعض دول الخليج العربي كالكويت، وإيران، والعراق، ولبنان، وكتاب غربيين من أمريكا، و فرنسا،  وهو دليل على حضوره العالمي في الوقت الراهن، وسأورد لاحقا بعض المقتطفات بقلم السيد محمد حسن الطالقاني في رسالة ماجستير قدمها في الجامعة اليسوعية بلبنان، حيث تمت مناقشتها بعنوان: “الشيخية نشأتها وتطورها ومصادر دراستها”، وتقع الرسالة في 409 صفحة، في الجامعة اليسوعية في لبنان عام 1974م[11].

ومما كتب عن الشيخ في خارج بيئة الأحساء مايلي:

  • تمت مناقشته رسالة ماجستير في جامعة المصطفى بعنوان: “نظرية إبداع الوجود عند الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي”، قدمها الشيخ سامي بوخمسين وهو من الأحساء أيضا، لكن المشرف الأكاديمي عليه من  جامعة دمشق في سوريا الدكتور توفيق داوود، والشيخ معين دقيق، أستاذ في جامعة المصطفى فرع دمشق، ومناقشة الرسالة في كلية الإلهيات في الجهة المذكورة، وتقع الرسالة في 123صفحة [12].
  • نشر الدكتور جوان ر. ي. كول أستاذ التاريخ في جامعة ميشيغان، في الولايات المتحدة الأمريكية رسالة بعنوان: “رفض الذات: التصوف عند الشيخ أحمد الأحسائي”[13].
  • نشر الدكتور محمد علي أمير معزي، استاذ الدراسات الاسلامية في قسم العلوم الدينية في معهد الدراسات العليا في باريس، دراسة بعنوان: “غياب يملؤه الحضور: تفسيرات الشيخية للغيبة[14]“
  • نشر الاستاذ ياسر عبدالله آل خميس، مقالة بعنوان: ميزان المعرفة لدى المدرستين الأحسائية والخراسانية[15]“
  • العديد مما أحصاه الأستاذ أحمد المحمد صالح في مقالته “مصادر ترجمة الشيخ أحمد الأحسائي” السابق ذكرها، تمت أغلبها بأقلام من خارج الأحساء.

ونظرا لكثرة ما كتب عن الشيخ أحمد الأحسائي ما يغني عن تكراره في هذه الصفحات، عليه سأورد مصدرا جديدا حديث الطباعة تحت عنوان: “جوهرة الأحساء و فوارة النور: الشيخ العارف الأوحد وخاتمة الفقهاء والمجتهد المطلق، أحمد بن زين الدين الأحسائي”، للسيد معين الحيدري، وقد استوقفني الكتاب لكثرة إستقصائه ومتابعته، بدءا من مجيزي الشيخ ومستجيزية، ومرورا بعدة مواضيع سلط خلالها المؤلف الضوء على عدد من المفاهيم المتعلقة بسيرة الشيخ وآرائه والإشكالات الموجهة إلى منهجيته وناقشها، و مدى قبول الوسط العلمي لآرائه سلبا وإيجابا، وذلك تحت 44عنوانا، ويقع الكتاب في  355 صفحة.

 

أما ما أفاد بها السيد محمد حسن الطالقاني في رسالة الماجستير التي تقدم بها إلى الجامعة (اليسوعية) في لبنان، حيث أوضح فيها مقدار القبول الإجتماعي للشيخ خارج حدود مدينته الأحساء، ولن أستطيع أن أورد جميع ما وصفه من حالات لكن سأقتطف منها مايمنح القارئ نظم صورة عن القبول الذي حظي به الشيخ، علما بأني قد وقفت على مصادر أولية تحكي مضامين هذه السطور التي سأوردها بقلم السيد الطالقاني في رسالته حيث يقول فيها: “قضي – الشيخ أحمد – شهر رمضان في إصفهان وأُحصي مرة عدد المصلين خلفه فبلغوا ستة عشر ألفا…. وقد أجاز الأحسائي عدد من كبار علماء الشيعة في عصره إجازات مفصلة، ….. وتصدر الأحسائي للتدريس في المعقول والمنقول سنين طويلة وكانت له حوزات عامرة في كل من كربلاء والنجف والبصرة وغيرها في المدن العراقية وفي قزوين ويزد وطهران واصفهان وكرمان شاه، وغيرها من المدن الإيرانية وفي الأحساء والبحرين وغيرهما من دول الخليج، وقد تخرج عليه المئات من العلماء وأهل الفضل، وبلغت به الحال حدا إذا هبط مدينة علمية تعطلت فيها الدروس والأبحاث، وهرع حُضارها إلى مجلس درسه ليستفيدوا منه…. وقد روى بالإجازة عن الأحسائي عدد من كبار علماء عصره ومشاهيره،….. ومؤلفات الأحسائي كثيرة، والحديث عنها طويل، فقد عاش سبعا وسبعين سنة قضى معظمها في عزلة عن الناس، معتكفا في مكتبته يؤلف الرسائل ويجيب على مئات المسائل، ويرد على مختلف الاعتراضات، ويصحح بعض الأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة –في رأيه- في كتب من عاصره ومن سبقه من علماء المعقول والمنقول، وقد بارك الله في إنتاجه فخلف ثروة فكرية ضخمة، شغلت عشرات العلماء الفحول في حياته وبعد وفاته إلى يومنا هذا، وستبقى كذلك إلى ما شاء الله، ….. والحقيقة أنه لو لم يكن في مؤلفاته فائدة غير ما كتب في نقده والدفاع عنه من كتب قيمة وأسفار مهمة لكفاه فخرا وذخرا، فقد أغنت المكتبة الاسلامية بثروة هائلة وأمدتها بمصادر عديدة أوضحت كثيرا من الجوانب الفكرية في الاسلام، ولاسيما لدى الشيعة الإمامية، لقد ألف الأحسائي في كثير من العلوم المتداولة في عصره ومحيطه، فقد كتب في الأدب بفروعه: من نحو، وصرف، وبلاغة، ولغة، ومنطق، وعروض، وغيرها، وفي الرياضيات: من حساب، وهندسة، وهيأة، وفلك، وفي الفقه وأصوله، والحديث، والأخلاق، والتاريخ، والحكمة الإلهية، والفلسفة وعلم الكلام، والعقائد، والطب، والعلوم الغريبة، كالرمل والجفر والكيمياء وغيرها، ….. تألق نجم الأحسائي فتلقته الأوساط العلمية بقبول حسن، وعرف بغزارة العلم، وسمو الفكر، وعلو الثقافة، وأشير إليه بالانامل وأجمع الكل على ورعه، وتقواه، وترسله، وزهده في الزعامة الدينية، ومتع الحياة كافة، وأخذ ينتقل بين النجف، وكربلاء والكاظمية، فيقضي فيها مددا طويلة وكانت فيها  يومذاك حوزات دراسية ضخمة، وعلماء أفذاذ، وكانوا يتسابقون إلى زيارته، ويبالغون في احترامه، ولذلك كثر الاقبال عليه، وعظم في نفوس العامة على اختلاف طبقاتهم، وأخذت رياسته بالتوسع رغم إعراضه عنها، وأوشكت شهرته أن تغطي العلماء المعاصرين له.

 

في اصفهان …. أذيع أن الحوزات العلمية والحلقات الدراسية كافة قد تعطلت، وأن طلابها عامة سيحضرون درس الشيخ الأحسائي فحضره ملا هادي السبزواري مع من حضر، ورأى كبار العلماء ومشاهير المدرسين، كالشيخ محمد إبراهيم الكرباسي صاحب “الإشارات” وغيره تحت منبره، وكان يدرس الفلسفة والحكمة الإلهية وقد أجمع العلماء قاطبة على زهد الشيخ وتقواه، …..وهكذا كانت الحال بالنسبة له في كل مدينة دخلها في إيران، …..تعظيم لم يشاركه فيه أحد من علماء إيران، وفيهم الفطاحل وذوو البيوت الرفيعة العريقة في الزعامة الدينية، وقد كانوا جميعا يسارعون إلى استقباله قبل غيرهم، وقبل أن ينتدبوا، ويأتمون به في الصلاة ويقدمونه على أنفسهم في المناسبات إذا حضر[16].”

 

لعل هذا حال الشيخ في أيام حياته، من حيث الحفاوة والتقدير، لكنه تعرض في الوقت ذاته إلى موجة من العداوة الكبيرة في أيام حياته؛ بسبب العديد من أطروحاته، وأيا كانت تلك الممارسة على الرغم من بشاعتها، لكن العبرة بالنتيجة، ألا وهي أن الشيخ بفضل تماسك نظريته وانسجامها مع المفاهيم الإسلامية، استطاعت بعض أطروحاته أن تتسرى إلى الساحة العلمية، ولكن من دون ذكر مصدرها وهو الشيخ الأحسائي، أو على أقل تقدير أنه كان الباعث والمحرك لها في الساحة العلمية، وهذه المعلومات  أوردها هنا على نحو وجهات نظر نقلتها عن بعض أهل الفضل، وعليه تظل في حالة قبولها الأولي على نحو الإدعاءات ليس إلا، ولكي تتحول إلى حقائق، ينبغي الانتقال بها إلى منضدة البحث العلمي، والتعامل معها على نحو الفرضيات ليتم إثبات صحتها من عدمها، وعليه أقترح أن تناقش هذه المدعيات على هيأة أطروحات علمية، وتلك المدعيات  كما يلي:

  • “إن تناول المسائل الولائية، والتحقيق في مقامات أهل البيت عليه السلام، والاجتهاد فيها لم تعرفها الساحة العلمية وبالتحديد في إيران، إلا بعد أن طرحها الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي”، ويستدل المدعي على ما طرحه آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني من رؤى في محاضرات تم تدوينها من قبل بعض طلاب العلم في كتاب بعنوان: “مقتطفات ولائية” وترجمها الشيخ عباس بن نخي، وباشراف السيد هاشم الهاشمي الكويتي، وتم نشر الكتاب في مؤسسة الامام للنشر والتوزيع، عام 2010م في طبعته الثالثة، وعليه فمن الملائم أن يتم تتبع نشأة مثل هذه الرؤى تاريخيا.

“إن أول من طرح مسألة حكم التقدم على قبر المعصوم، هو الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي”، وهي مسألة يناقشها الفقهاء ولديهم فتاوى حيالها، ومن جملة من طرحها للبحث سماحة آية الله الشيخ محمد بن سلمان الهاجري[17]، والمدعى هو أن أول من طرح هذه المسألة الشرعية وناقشها هو الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، وهي الأخرى مسألة تستدعي متابعة تاريخ نشأتها في الرسائل العملية، والبحوث الاستدلالية المكتوبة.

 

[1] – السيد هاشم الشخص، أعلام هجر، (بيروت: مؤسسة أم القرى للنشر والتوزيع، 1416هـ) مصدر سابق، ص 157-160.

[2] – السيد معين الحيدري، جوهرة الأحساء وفوارة النور، (بيروت: دار المتقين للثقافة والعلوم والطباعة والنشر، 1433هـ)، ص 88-116.

[3] -الشيخ محمد بن حسين بوخمسين، مقرح القلوب ومهيج الدمع المسكوب، مخطوط.

[4] – محمد بن جود الخرس (أبوعلي)، (المنبر الحسيني) تاريخ تطور الأغراض الخطابية في المنبر الحسيني: الأحساء في المملكة العربية السعودية حالة دراسية، (بيروت: دار الأسفار للنشر والتوزيع، 1430هـ)، ص 120 – 125.

[5] – الشيخ جواد بن حسين الرمضان، مطلع البدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين، (مكان الطبع: بدون، 1419هـ – 1999م)، ص 131.

[6] – السيد هاشم محمد الشخص، أعلام هجر من الماضين والمعاصرين، ( قم: مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر، 1416هـ)، الطبعة الثانية، ص 144-297.

[7] -الاستاذ حسن بن محمد الشيخ، آخر الفلاسفة: رؤية عصرية جديدة في فكر الشيخ أحمد الأحسائي، (مكان الطبع: بدون، تاريخ الطبع: 1427هـ – 2007م)

[8] – الأستاذ حسن بن محمد الشيخ، فيلسوفان ثائران، (بيروت: دار الرأي العربي، 1425هـ – 2004م).

[9] – الأستاذ أحمد بن عبدالهادي المحمد صالح، أعلام مدرسة الشيخ الأوحد في القرن الثالث عشر الهجري، (لبنان: دار المحجة البيضاء، 1427هـ – 2006م).

[10] – الدكتور هنري كوربان، نظرة فيلسوف: في سيرة الشيخ الأحسائي والسيد الرشتي، ترجمة: الاستاذ خليل زامل، إعداد وتعليق: الشيخ راضي ناصر السلمان، (لبنان، توزيع   مؤسسة فكر الأوحد للتحقيق والطباعة والنشر في سوريا، ودار هجر للنشر والتوزيع في الأحساء بالمملكة العربية السعودية، 1425هـ – 2004م)، الطبعة الثانية.

[11] – الأستاذ أحمد بن عبدالهادي المحمد صالح، مصادر ترجمة الشيخ أحمد الأحسائي، مجلة الواحة، عدد 60، 2010م.

[12] – الشيخ سامي بوخمسين، ابداع الوجود عند الشيخ أحمد الأحسائي،رسالة ماجستير، (دمشق: فرع جامعة المصطفى في دمشق، 1431هـ – 2011م).

أنظر: http://www.altahera.net/article.php?act=printable_version&id=17042

[13] – جوان كول، رفض الذات: التصوف عند الشيخ أحمد الأحسائي، مجلة الساحل، العدد الثالث، السنة الأولى، 2007م،  ص 98 – 112.

[14] – الدكتور محمد علي أمير معزي، غياب يلمؤه الحضور: تفسيرات الشيخية للغيبة، مجلة الساحل، العدد الخامس، السنة الثانية، 2008م، ص 95.

[15] – الاستاذ ياسر عبدالله آل خميس، ميزان المعرفة لدى المدرستين الأحسائية والخراسانية، مجلة البصائر، العدد 46، عام 1431هـ – 2010م.

[16] – السيد محمد حسن الطالقاني، الشيخية، رسالة ماجستير،(لبنان: الجامعة اليسوعية، 1974م).

– ملاحظة: هذا نقلا عن كتاب جوهرة الأحساء وفوارة النور للسيد معين الحديري ص 30-32، وقد نقلها المذكور عن السيد الطالقاني من صفحات متفرقة من رسالته من صفحة 71 وحتى 109.

[17] – الشيخ محمد بن سلمان الهاجري، رسالة في حكم التقدم على قبر المعصوم، مجلة الفقاهة، العدد 10، عام 2010م.

شاهد أيضاً

الهجرة الأحسائية إلى الدورق(آل المحسني أسرة علمية أحسائية في الدورق)

للإطلاع على كامل البحث أضغط هنا

تعليق واحد

  1. سيرة عطرة لهذا الشيخ الجليل اعلى الله مقامه والذي سبق اقرانه و كانت له دراسات و بحوث في شتى العلوم الدينية و المادية . شكرا للدكتور الخرس على القاءه الضوء على سيرة الشيخ الاوحد و الذي يعتبر بحق اوحد زمانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *