
بقلم: عبداللطيف الوحيمد
لعل من الأهمية بمكانٍ أن أشير هنا إلى أنني في العدد رقم 8482 من جريدة اليوم الصادر عام 1417 نشرت مقالاً عن قصور الأحساء التاريخية ذكرت فيه بأن هذه القصور تمثل معالم تاريخيةً وآثاراً حضاريةً مهمةً للتعريف بمكانة هذه المنطقة وتاريخها العريق المتجذِّر في الأعماق الذي تعاقبت عليه عدة حضارات.
وعلى الرغم من أهمية تلك القصور واستراتيجية مواقعها غير أنها لم تُستغل الاستغلال الأمثل المتناسب مع قيمتها فهي دائماً مغلقة الأبواب ولا يُسمح بالدخول إليها إلاَّ بتصريحٍ رسمي كما أنها لا تحتوي أي شيءٍ من تاريخ المنطقة وبذلك لا تُمثل بالنسبة للمواطن سوى طرازٍ معماريٍ قديمٍ يعتز به لارتباطه بتراثه ولكنه في الغالب يجهل أهم المعلومات التاريخية عن هذه القصور وقيمتها الحضارية واقترحت تحويل قصر ابراهيم إلى مركزٍ ثقافيٍ تُقام فيه المهرجانات التراثية وذلك بعد ترميمه ترميماً كاملاً وما لبثت إلاَّ وجاءني النبأ السار مزفوفاً في صحفنا المحلية وهو اعتماد مبلغٍ ماليٍ لترميم قصر ابراهيم الأثري وتحويله إلى مركزٍ للتراث والثقافة ومعلمٍ من معالم السياحة وهذي الحقيقة لا يعلمها الكثير من الناس لذا وددت التنويه عنها في هذا المقام علماً بأني نشرت تفاصيلها في مجلة المنهل السعودية في العدد رقم 625 الصادر في ربيع الآخر – جمادى الأول 1432 الموافق مارس-ابريل 2011م.
Alahsa Turath تراث الأحساء