الرئيسية / شخصيات تاريخية / السيد عبد الله بن السيد إبراهيم الهاشم 1307-137

السيد عبد الله بن السيد إبراهيم الهاشم 1307-137

السيد عبد الله بن السيد إبراهيم (الهاشم) بن السيد محمد بن السيد حسن الوزير بن السيد حسين بن السيد سالم الحسيني، وينتهي نسبه الشريف للسيد موسى المبرقع ابن الإمام محمد الجواد عليه السلام ، من مواليد بلدة الجبيل عام 1307هـ

أمه : الشيخة زينب بنت حسين بن علي الباشا

إخوته :
• السيد طاهر (أستشهد شاباً في حرب كنزان، وهو والد السيد خلف ابو السيدة زهراء أم السيد طاهر العبد المحسن) .
• السيدة الهيفاء (أم الوجيه السيد علي بن السيد حسين العبد المحسن) .
• السيدة شريفة (أم الوجيه السيد هاشم بن السيد علي الهاشم)

زوجاته :
• الشيخة فضة بنت حسن بن علي الباذر، ولدت له عمدة الجبيل السيد إبراهيم ، والسيدة هاشمية ، والسيدة فخرية ، والسيدة نجيبة.
• الشيخة هاجر بنت علي بن محمد آل بن ابراهيم، ولدت له الوجيه السيد باقر، والسيدة شريفة، والسيدة دخيلة .
• السيدة حجية ابنة عمه الوجيه السيد هاشم بن السيد محمد بن السيد حسن الوزير، ولدت له الوجيه السيد محمد، والسيدة معصومة، والسيدة علوية.

مهنته :
ملاك نخيل

نشاطه :
عمدة الجبيل خلفاً لوالده السيد إبراهيم بن السيد محمد الهاشم .

مساهماته ومواقفه:
منذ أن انضمت الأحساء تحت حكم الملك عبدالعزيز وإلى أن تأسست واستقرت أجهزة الدولة المدنية الحديثة ، فقد كان للسيد عبدالله ولشيوخ القبائل والزعماء في كافة مناطق ومدن وقرى المملكة دوراً هاماً ومحورياً في معاضدة الملك المؤسس في بناء الوطن وصون مكتسباته من خلال حفظ الأمن و تأليف النسيج الاجتماعي والمحافظة على ترابطه واستقرار منظومة القيم به والوقوف على مصالح أبناء المجتمع، والفصل فيما بينهم من خلافات، ومتابعة قضاياهم، بالإضافة لجهود حفظ الموارد الاقتصادية وتطويرها ودعم
وتنفيذ المشاريع التنموية وتذليل العقبات لتسريع عجلة التنمية، حيث كان لهذا الدور الأثر الكبير في النهوض بالمجتمع ومساعدة أفراده على مواكبة تغير أنماط الحياة وسبل العيش والتحول إلى مجتمع مدني قادر على مواصلة بناء وتنمية الدولة الحديثة ، هذا مضافاً إلى جهوده الشخصية التي كان يبذلها في سبيل رفعة مجتمعه وبذل أمواله وممتلكاته في مواقف ومناسبات كثيرة مستكملاً بذلك نهج والده السيد إبراهيم بن السيد محمد الهاشم كما دلت عليه الوثائق.

وقد كان السيد عبدالله لين الجانب وسمح الخلق وصاحب كرم ودار عامرة بالضيوف وذو هيبة ووقار، وقد عرف عنه بأن لسانه رطب بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن . كما عرف عنه كثرة مطالعته للكتب والصحف ومتابعة الحدث السياسي العالمي في ذلك الوقت الذي قل فيه المهتمون بالوعي الثقافي والسياسي، مضافاً إلى حبه لمجالسة العلماء وكان أكثر ندمائه آية الله الشيخ عبد الكريم الممتن .

علاقاته :
كان السيد عبدالله حاضراً في المشهد السياسي آنذاك حيث عاصر الأحداث المهمة التي صاحبت تأسيس الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبد العزيز ، وكان مشاركاً في الأحداث ، وشاهداً على كل مفصل من مفاصل التنسيق بين الملك عبد العزيز وزعامات المنطقة التي كان من أبرزها والده السيد إبراهيم ، وقد مثل والده في أحد اجتماعات الزعامات الذي عقده الملك عبدالعزيز بالأحساء وهو في الثلاثينات من عمره مما يدل على كفاءة ووعي وقدرة على المشاركة في رسم القرارات المصيرية التي أسهمت في بناء الدولة السعودية الحديثة وهو ما دلت عليه إحدى رسائل الملك عبدالعزيز لوالده السيد إبراهيم ، المؤرخة في الثامن من شهر رجب عام ١٣٤٣ه .

وبعد وفاة والده السيد إبراهيم تصدى السيد عبد الله لزعامة الجبيل وبقيت العلاقة الوطيدة مع الملك عبدالعزيز ، وكان يلتقي بالملك كلما سنحت الفرصة ، وكان جلالته يدعوه
ويستقبله بحفاوة في مختصر القصر ضمن الخواص من الزوار ويتبادل معه الأحاديث الودية والأبوية ، كما ينقل ذلك ابنه السيد إبراهيم الذي كان حاضراً معه في أكثر من مناسبة.
ومن جانب آخر كانت له علاقة وطيدة كذلك بالأمير عبدالله بن جلوي آل سعود وابنه الأمير سعود ، وقد أشارت الوثائق إلى وجود تنسيق مستمر فيما بينهم بما يرتبط بإدارة الشأن الاجتماعي والمالي في الجبيل.
كما أن للسيد عبدالله علاقات اجتماعية عريضة بزعامات وعلماء المنطقة وشيوخ القبائل والوجهاء والأعيان في الساحل الشرقي وفي نجد والحجاز والعراق، ومن أبرزها علاقته مع المقدس آية الله السيد ناصر السلمان ، وآية الله الشيخ موسى أبي خمسين ، وآية الله الشيخ محمد العيثان، وهو ما دلت عليه الوثائق والرسائل المتبادلة بينه وبينهم .

توفي السيد عبد الله في عام 1372هـ

المصدر : كتاب الجبيل الأحسائية لمؤلفه السيد هاشم الهاشم (ما زال مخطوطاً)

شاهد أيضاً

عبدالله باشا السعدون في مواجهة فساد السلطة العثمانية في الأحساء

بقلم المهندس/ مصطفى طاهر الغزال اتسمت فترة الحكم العثماني الثاني في الأحساء (1288م -1331هـ/1871م – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *