الرئيسية / شخصيات تاريخية / الحاج أحمد بن محمد حسین آل شیخ علي الرمضان

الحاج أحمد بن محمد حسین آل شیخ علي الرمضان

بقلم سبطه الأستاذ محمد بن موسى الرمضان( أبو كمیل )
الجد الوجیه الحاج أحمد بن محمد حسین آل شیخ علي الرمضان ، ولد عام ١٣٢٢ ھـ في مدینة الھفوف محلة الفوارس .
أمھ :
الحاجة آمنة بنت الشیخ الملا علي آل موسى الرمضان ، وقیل أنھا تنظم الشعر .
أخوه :
الحاج حسین المتوفي عام ١٣٦٣ھـ ( والد جعفر ، والشاعر والمؤرخ محمد ، وعلي ، وموسى ، والشیخ جواد ، وأحمد ) .
زوجته :
المرحومة السیدة شریفة بنت السید ھاشم بن السید حسین الھاشم من بلدة الدالوة .
أولاده :
المرحوم الحاج محمد ( أبو علي ) المتوفى عام 1405ھـ ، والحاج عبد الله ( أبو یاسین ) ، والأستاذ جاسم ( أبو حسین ) ، والحاج عبد المحسن ( أبو أنور ) ، والحاج عبد الكریم ( أبو عادل ) ، والحاجة فاطمة ( أم عمران ) .
مھنته :
عمل في تجارة المشالح (البشوت) وفتح مشغلاً في محلته ، وتنقل بمھنته معظم دول الخلیج .
صفاتھ :
كان كریماً محباً للضیف ، باراً للأرحام والأصدقاء ، محباً لجلسائه ، كما عرف بكرم نفسھ وعطفھ على الفقراء ، كان یقیم مجلساً سنویاً في محرم یجمع فیھ الأقارب والأصدقاء ، وكان محباً للسفر ، ویعتبره راحة له ، وفرصة لمزاولة عملھ ، ولھذا كان یطیل الإقامة في سفره .
ومن مواقف الجد في سفره : من نقل عن حبھ للسفر وزیارة أھل البیت ( علیھم السلام ) وحبھ للإطالة في الإقامة كان یستثمر سفره في التجارة وحصلت لھ مواقف كثیرة منھا :
أثناء زیارتھ إلى العراق عام ١٩٦٠ -١٣٨٠ ھـ ، قرر التوجھ مع أسرتھ إلى مشھد وأقدم على شراء بضاعة لبیعھا في إیران ، وفي الجمرك
تم حجز البضاعة مما أثر ذلك على وضعھ المعیشي وحاجتھ الماسة للمال خلال فترة إقامتھ مع أسرتھ للزیارة ، خفف علیھ معرفة ابن عمھ الوجیھ الحاج سلمان بن أحمد الھاجري بظروفھ ، وقف معھ وضمھ مع أسرتھ إلى رحلھ وتكفل بكل ما یحتاجھ من معیشة وشرط علیھ البقاء معھ طوال فترة السفر المحددة بـ 45
یوماً . كان فیھا لقاءات جمیلة مع بعض الأحسائیین منھم
الحاج الوجیھ یوسف بن موسى البوعلي ، فقد كان مستقرا ھناك ویعمل في تجارة الوبر وتصدیره لأرض الوطن ، وتوجھ معھ إلى المحمرة القریبة من عبادان لزیارة الشیخ كاظم العلي المتولي للشؤون الدینیة للأحسائیین ھناك ، ومنھا اللقاء . بأبناء العم الحاج عبد الحسن بن الملا علي الموسى الرمضان ، وكانت
الرجعة من عبادان إلى البصرة ثم إلى أرض الوطن بالسفینة .
ذكره شیخ المؤرخین المرحوم الحاج جواد الرمضان في كتاب أمالي الرمضان بقلم سلمان
العم الحاج أحمد یعتبر من رجالات الرمضان . شخصاً تقیاً ورعاً محباً لأرحامھ یسعى لقضاء حوائج الناس من تزویج وإصلاح ذات البین . عطوفاً على الفقراء والمحتاجین . عمل في بیع المشالح(البشوت) متنقلا بعملھ في عدة مناطق بدول الخلیج العربي .
ذكره ابنھ الأستاذ جاسم : *
لقد اتصف الوالد الحاج أحمد بصفات وخصال جمیلة وعدیدة وكانت ھذه الخصال فطریة ومطبوعة في كیانھ وشخصیتھ فھو لا یتصنعھا ولا یتكلفھا .
فمن ھذه الخصال التسامح ، والتواضع فقد كان متواضعاً في تعاملھ مع جمیع فئات الناس صغیرھم وكبیرھم القریب والبعید وكان محباً للأطفال یتودد إلیھم ویلاطفھم . وكان یحث على صلة أرحامھ ویحرص على زیارة أقاربھ وأصدقائھ ، ویتلمس حوائجھم ویساعدھم بما یستطیع .
ّ وإذا قصده شخص في التوسط في خطبة لزواج أو في إصلاح علاقة بین أقارب أو صدیق فأنھ یبادر بمساعیھ بالتوسط في التزویج وإصلاح ذات البین بین المتنازعین . وكان متدیناً على بصیرة ومعرفة فقد حرص على مجالسة العلماء ، والصلاة جماعة في المساجد ، ولم ینقطع أبداً عن مجالس الحسین طیلة حیاتھ .
ولھ برنامج عبادي یومي كل صباح بعد صلاة الفجر یتضمن تلاوة القرآن الكریم والأدعیة الیومیة .
كان محباً للسفر خصوصاً للبلدان التي فیھا الأماكن المقدسة أو البلدان التي
یتواجد فیھا أقارب أو أصدقاء لھ .
ولقد حتمت ظروف عملھ في تجارة العبي والبشوت في دول الخلیج كثرة السفر والتنقل حتى أواخر حیاتھ ، وكان یتعامل في تجارتھ بالصدق والقناعة والتساھل مع المتعاملین معھ .
رحم الله الوالد الحاج أحمد وكافة الأجداد رحمة الأبرار ووفقنا للاقتداء بسیرتھم وأخلاقھم الطیبة .
ومما اضاف الاستاذ فضل الله سلمان بوحلیقھ الذي كان جار الجد احمد
حیاك الله أبن العم العزیز أبو كمیل الله یرحم الوالد سلمان والمرحوم العم الحاج أحمد وجمیع الموتى…
ماشاء الله المقال شامل…الله یرحمھم ذكرتنا بأیام الحب وأخلاق العم أبومحمد ھو قمة في الأخلاق والكرم وذلك لمعرفتي بھ عن قرب حیث جالستھ فرأیت أخلاقھ وحبھ للضیوف وتعاملھ معنا الذین كنا موجودین في مجلسھ وكیف كان دائما متواضعا كریما محبا للضیوف وتكریمھم وحب الخیر وحبھ للذین یحضرون
مجلسھ…فأیام عشتھا لن تنسى حفرت في قلبي حبا وشوفوا واشتیاق لتلك المجموعة والأیام المملوءة بالحب والعطف للكل…فرحم العم الحاج أحمد ابومحمد والله یرحم الجمیع ویحشرھم في جنات النعیم مع محمد و آلھ علیھم السلام…
توفي الجد سنة ١٤٠٤ بعد معاناة من مرض عضال .
إلى روحھ ومن كتبت أسماؤھم من الموتى وموتانا وموتاكم وموتى المسلمین قراءة سورة الفاتحة قبلھا الصلاة على محمد وآله.

شاهد أيضاً

عبدالله باشا السعدون في مواجهة فساد السلطة العثمانية في الأحساء

بقلم المهندس/ مصطفى طاهر الغزال اتسمت فترة الحكم العثماني الثاني في الأحساء (1288م -1331هـ/1871م – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *