
عرض لنا مؤرخنا صورة تمثل الشارع العام الذي يوصل دروازة الخميس عام: 1395هـ، ثم تحدث عن موقع مدخل الهفوف، وجمرك الهفوف، و دروازة الخميس، وسور الكوت، ومسجد آل أبي خمسين، ومركز الشرطة المعروف بالحميدية والذي بجواره فريج الفوارس، ومسجد سوق الدهن، وسكة الصاغة، وشارع السويج إلى دروازة الجرن، ومبنى المحكمة من جهة فريج الرفعة الشمالية، وفرع وزارة المالية، والحفيزات، وسوق القيصرية الكبيرة، وهي قيصرية ممتدة على الشارع العام يتبعها ثلاث قيصريات من الغرب إلى الشرق، قيصرية الهدم، وقيصرية السلاح، وقيصرية القطانة، وكان سقفها مثلثا، كما كان مقابل البلدية موقع سوق التمر المكان الذي استخدم فيما بعد سوق البدو، وهناك سوق الحدايد جنوبه فريج الرقيات قبل ما يفتح شارع الفوارس عام: ۱۳۸۰ هـ، كما أن مقابل سوق القيصرية في الشارع العام سوق يوم الخميس يمتد من بداية الدروازة إلى سوق القصاصيب وذلك عام: ۱۳۹۹ هـ، وفي آخر النهار يبسط أصحاب المكسرات، وبائعة الخبز، وبعض بائعي الفواكه الموسمية وغير ذلك، ومقابل القيصرية دروازة العليمي وبجوارها حفيزات، وأمامها رواق، وإدارة البريد بجوار الدروازة، أما عن إدارة البرق فهي بالدروازة، ويوجد خلف سوق القصاصيب (بائعو اللحم) سوق الشجاجير، وبعد ذلك السوق موقع إدارة البلدية، وبعدها المدرسة الأميرية الأولى، وبراحة أم الخبيصي (صار منها سوق السبيعي)، وبعدها فريج النعاثل جبلي وشرقي، يحيط بها المزارع أكثر جهة البحيرية. أما فريج الرفعة الشمالي يجاوره حي الفاضلية وعين الفاضلية يتبعها نخل وهناك بساتين الشعيبي، وأما عن بستان اليهودي فموقع بنك القاهرة، وشارع الفوارس من الشرق إلى الغرب، وتعرضت بيوت كبيرة كانت مسكونة النزع الملكية، وهناك فريج الحلة الصغيرة اختفى مع فتح الشارع عام: ۱۳۸۰ هـ وسكة الشهرانة اختفت مع نزع الملكية الأخير، وقلت له: وسكة بسطة، فقال مؤرخنا: ما زالت باقية.
المصدر / كتاب – جلسات الرمضان (توثيق جلسات شيخ المؤرخين جواد بن حسين الرمضان) – تأليف سلمان بن حسين الحجي

Alahsa Turath تراث الأحساء