أقدم خط متبقي لحاكم في نجد والأحساء
كتبها الحاكم بخط يده شخصيا ثم وضع عليها ختمه امضاء لوقفية شرعية:
وثيقة عمرها ٣١٢ عاما
كتبت عام ١١٣١ من قضاة الأحساء
وأقرها أمير بني خالد وحاكم الأحساء وشرق الجزيرة سعدون الخالدي ( الموفق للخير سعدون بن محمد بن غرير)
يعد الأمير سعدون بن محمد بن غرير آل حميد المتوفى ١١٣٥ (جد الأمير عريعر بن دجين بن سعدون) حاكم الأحساء والقطيف وقطر والكويت وامير قبيلة بني خالد أقوى حاكم من ال حميد الخالديين وأمن طريق الحج العراقي من البصرة الى المدينة ومكة حيث يمشي معها سنويا بجنوده ثم يرجع معها بعد موسم الحج
وكان يضع مرتبات وتمور لبعض أمراء بلدان نجد كأمراء ال معمر وامراء المحمل ومنهم أمير البير في المحمل شمال الرياض الذي مدحه حينما تأخر مرتبه:
حمى بالقنا هجر الى ضاحي اللواء
الى الجوف من دار ال عمرو حدودها
الى خشم رمان (غرب حايل) الى النير (جوار عفيف) مجنب
الى الشعراء (عند الدوادمي) وقمانها مع نجودها
الى العرض (القويعية) والوادي الحنيفي مشرق (العيينة والدرعية والرياض)
وعن ما جنوب كل هذي يسودها (جنوب الرياض الخرج والحوطة والافلاج)
وقد اعاد لامير البير مخصصاته
وفي وقته ازدهر العلم في الأحساء وتثبت هذه الوقفية لمجموعة من أسرة الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الأحسائي (شيخ الامام محمد بن عبدالوهاب الذي سكن عنده في الأحساء اثناء رحلته العلمية)
وقد حكم في الوقفية قضاة الاحساء أسرة العدساني التي انتقل احفادها لقضاء الكويت عدة قرون
ورفع الحكم الشرعي للأمير سعدون وختمه ( الموفق للخير سعدون بن محمد بن غرير)
ونص تكليف الشيخ عبدالله من الأمير سعدون :
انا الفقير الى الله سعدون نضّرت (يعني جعلته ناظرا على الوقف بلهجته) عبدالله (شيخ المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب) وأخوه عبدالرحمن على جميع الأوقاف التي تحت يد الشيخ عبداللطيف
Alahsa Turath تراث الأحساء
