بقلم الأستاذ / أحمد البقشي

وصف عام للسّيف الحساوي :
يعدّ السّيف الحساوي شكلا من أشكال السّيف العربي و الذي يمتاز بالسلّة ( النصل ) المقوّسة بل شديدة الإنحناء و يتكوّن السّيف من عدد من الأجزاء لكلّ جزء مسمّى , شكل مميزّ.
أجراء السيف الحساوي
أولا السلّة :
و يقصد منها نصل السّيف و عادة يصنع من الحديد الفولاذ و كان انتاجه قديما يتمّ بواسطة الحدّادين المحليين و بعض الصّاغة و يعتني بتصنيع هذا الجزء على أن يمتاز بالصّلابة و القوّة بمعالجته باستخدام عمليات الطرق ثم الشّحذ و من ثم السّقي و هو التّسخين لدرجة الاحمرار, ثم التّبريد المفاجئ بقطع من القماش المبللّة بالماء عدّة مرات فيكتسب بذلك خاصيّة الصّلابة .
كما يتمّ إجراء اختبار لمعرفة جودة حديد السلّة و هل هي من الحديد الجوهر أم لا, بإحماء السلّة بالنار إلى الاحمرار ثم وضعه في الزاغ , فإن كان جيد التّصنيع أو من الحديد الجوهر, كما يسمى تكونت عروق شجرية عليه, و إن لم تتكوّن فتعدّ السلّة غير جيدة التصنيع .
و تنتهي السلّة عادة ب جزء مستدق يسمى ( العيص ) . تكمن أهميّة العيص بأنّه الجزء الذي يتمّ عليه تصنيع المقبض .
ثانيا : المسكة أو المقبض :
يتمّ تصنيعها إما من الخشب أو عظم ساق البعير أو مواد أخرى و تتكوّن من أجزاء هي:
الشّقَرَه : و هي جزءان يثبتان على الجوانب اليمنى و اليسرى للمسكة و يتمّ تصنيعها من خشب السّيسم أو ساق البعير أو العاج أو حتى قطع البلاستيك حاليا أو الفيبرجلاس . أمّا الجزءان اللذان ينطبقان عليهما من الأعلى و الأسفل فيسميان بالسيلان . و يكون عادة من الفضة , و يمسكان بالشقرتين .و تنتهي المسكة بطرف ناتئ مزخرف يساعد على تماسك السّيف بيد حامله تسمّى هذه القطعة ب( الثومة).
ثالثا البرشق :
و هي تأخذ عادة شكل الصّليب و هو الذي يفصل ما بين المسكة و بين السلّة , وينتهي طرفاه برمانات سداسية الشكل لتسهيل إخراج السيف من جرابه ( الغمد ) , و هذا الجزء يتمّ تصنيعه بقالب خاص ( دريجة ) , و لإحكام إمساك البرشق بالسلّة يتمّ لف أسلاك من الفضّة على طرفي البرشق.
رابعا : الجراب أو الغمد :
يتكوّن أصلا من قاعدة خشبية تسمّى الخشاب و هي عادة من خشب ( الزعرور ) و الذي يمتاز عادة بمرونته و سهولة التّشكيل و يقوم الصّائغ بنحته من الداخل و الخارج ليكوّن قالبين منطبقين على بعضهما و يشكلان تجويفا من الداخل هو الموضع الذي تندسّ فيه السلّة.
و يتمّ نحت الخشب باستخدام ( المقشارة ) التي تشبه المنجل و عادة يقوم الصائغ بتصنيعها بنفسه من قطع حديدية, و يتمّ تزيين الجراب بعدد من القطع الفضيّة و يتمّ تثبيتها على الخشاب و هي من أعلى إلى أسفل :
أ-صدرية : و تشمل جزءا مجوّفا يدخل فيه جزء من البرشق و يتمّ تزيين هذه القطعة بنقوش تشكّل بالطبعات أو النقش مباشرة على الفضة.
ب-الحمالة :و هي من الفضة أيضا و تشمل نقشا بيضاوي الشكل , يسمّى السّتارة , يثبّت على الحمالة حلقة كبيرة من الفضّة من الجهة العلوية تساعد في تثبيت حمائل السيف.
ت-القطاعة : تصنّع أيضا من الفضّة و تنقش عليها زخارف في الغالب تكون شجرية الشكل أو موجية.
ث-حمالة ثانية: لها غالبا نفس مواصفات الحمالة السابقة حيث تحمل حلقة فضية كبيرة لرفع حمائل السيف الثانية.
ج-قطاعة ثانية : بنفس شكل سابقتها أيضا.
ح-وردة ( رأس النعل ) :تشمل على نقوش مختلفة في العادة لكنها تمتاز بالتناسق مع النقش العام للسيف.
خ-كرسي :و هو النهاية السفلية و تكون عادة على شكل نصف بيضاوي و عليه نقوش تتناسق مع النقش العام للسيف.
ملاحظات :
- جميع هذه المراحل تثبّت على الخشاب بعد فركه بحبات من التّمر , لكن حديثا استعيض عن التّمر بغراء الخشب الأبيض .
- بعض السيوف قد يصنّع الغمد من الجلد و تثبّت على الجلد تلك الأجزاء و في هذه العادة يترك نعل السيف من الجلد دون القش عليه أو يستعاض ببعض نقوش من الزري تطرّز كما تطرّز البشوت .
- قد يضيف بعض الصاغة فصوصا من الأحجار الكريمة سيّما الفيروز .
- كما تطعّم بعض أجزاء السيف بالذهب أو قد تصنع بالكامل من الذهب . و من المعروف أن تصنيع كلّ تلك المراحل يدويا بالذهب يعسّر عملية التصنيع و يجعلها أكثر تعقيدا نظرا لصلابة الذهب مقارنة بطواعية الفضّة .
أشكال أخرى من السيف الحساوي :
- القَرْدة :و هي تشبه السيف في كلّ مراحله و لا تختلف عنه إلا في قلّة إنحنائها مقارنة بالسيف .
- النّمشة : و هي أيضا من أشكال السّيف إلا أنها تمتاز بأنّها سلّتها مستقيمة و رقيقة و مرنة و تهتزّ يمينا و يسارا بسهولة و في الغالب جرابها من الجلد و قد يطرّز بالزري و لا زالت مرغوبة بالاقتناء في عمان و لا تزال تستخدم في العروض الشعبية حيث يهزّها اللاعب بها فترقص في يده .
- الغدّارة : و تأخذ شكل العصا و تستخدم كعصا و غمدها بالكامل من الخشب و قد يكون مطعّما باسلاك الفضة و تثبت بعد حفرها أو يكون بدون ذلك , في الغالب تكون سلّتها نحيلة جدا لتناسب دقّة العصا , و سمّيت غدّارة لأن الناظر لها لا يميز أنها عصا و لا يعرف أنها سلاح .
- القامة :سيف صغير لكن سلّته عريضة .
- الذّريع :و هو ما بين الخنجر و السيف في الطول لا يزال مرغوبا به في البوادي جنوب الطائف, عسير.
أماكن التصدير :
كانت الأحساء تصدّر السيوف لجميع أنحاء الجزيرة العربية ,نظرا لكونها تصنّع كلّ أشكال السيوف المفضّة لدى كل منطقة , فمثلا النّمشات كانت تصدّر لمسقط و ظفار جبل الشحوح و إمارات ساحل الخليج و السيوف و القردات مفضّلة في نجد و بادية الحجاز ,و الذريع مفضّل لدى أهل عسير . شمال الجزيرة العربية و بعض بوادي الشام.
لذلك يصف أحد المسنين كانا قديما نلاحظ كلّ أزياء الجزيرة العربية عند سكة الذهب فتجد لابس الكندورة بعصابته على راسه ( زي عمان و الامارات ) و ثوب الشّلحات ( ثوب بأكمام طويلة و واسعة ) , زي أهل الجنوب الازار , و صاية أهل الشمال ( ثوب مفتوح الأمام بأزراء و به فتحات يمين و يسار الابس من الأسفل تتردد لدى مصنّعي السيوف و الخناجر في سكّة الذهب بالهفوف و فريج الشعبة في المبرز.
صنّاع مشهورون :
و قد أشرت سابقا لأسماء هؤلاء ضمن أشهر مصنّعي ( الخنجر الحساوي ) , لأن هم من يقوم بتصنيع السيوف و بقية الأسلحة البيضاء الأخرى , و قد اشتهر منهم في العهود المتأخّرة.
الصائغ حسن الديّن بسكة الذهب و كان مسؤولا عن تنفيذ الطلبات الحكومية في بداية حكم الملك عبد العزيز و كان يستعين على إنجازها بعدد كبير من صاغة الهفوف و المبرز , ثم تلاه في هذه المهمة بالتندريج الصائغ الشهير الحاج أحمد بن حسن المهنا و أولاده ( مسلم و صالح و حسين ) و كان يشغّلأ مجموعة من الصاغة من المبرز.
و ممن اشتهر بتصنيع السّيوف أيضا الصائغ أحمد العلي البن موسى و أولاده ( محمد و موسى ..).
و الصائغ علي بن حسين البقشي و ابنيه محمد و عبدالله .
و المرحوم الحاج عبدالمجيد البن عيسى و شركاه محمد و حسين الدجاني .
و كذلك فهد بن حسن البن عيسى و عبدالله العبداللطيف الدجاني و حسن السلمان البن عيسى و ملا علي السمين و أولاده , أحمد بن حسن الدجاني و ياسين بن علي الناصر , حسن بن أحمد الناصر المبارك .
و غالبا كان كثير من هؤلاء يستعينون بعدد من الصاغة يعملون
تحت إشرافهم من أولادهم و الآخرين .
كما نقل الكثير من الصاغة الأحسائيون هذه الصناعة حيثما انتقلوا لأن الصاغة عملوا في عمان و دبي كحسن البن خليفة و آخرين من صاغة المبرز , و بعضهم هاجر إلى الكويت .
صنّاع قدماء
من نافلة القول أن صناعة بمثل هذا القدر من الرقي والدقة في الصنعة والتفنن في التفاصيل، هي نتاج قرون طويلة من توارت الصنعة. لكن مما يؤسف له أن الاهتمام بتوثيق هذه الفنون والصنائع لم يلق اهتماماً مبكراً، لذلك فُقِد الكثير من تراثها وجهل الكثير من روادها عبر الأجيال، ولا يفوت الميسور بالمعسور، ولذلك ننوّه ببعض الأسر التي عملت بصياغة السيوف في القرنين الهجريين الأخيرين،لتعسر الحصول على معلومات أقدم، فقد اشتهرت أسر آل خريبط الناصر والأبرش(غير الأربش)، وآل الشيخ علي، وهم جميعاً من آل الناصر الصاغة، كذلك آل السليمان الصائغ وكانو يصنعون السيوف قبل الحكم التركي، وكذلك آل يحيى وآل بوخليل(أسرتان من أسر الصاغة انقرضتا).
كما عرفت بعض الأسر في الهفوف بصناعة السيوف مثل بعض بيوت آل الأمير والوائل وغيرها، لكنها تحولت منه إلى خياطة البشوت.
استخداماته :
لا يخفى أن السيف كان السلاح الحربي الأهمّ و الذي كان العربي بل المحاربون من القوميات الأخرى يستخدمونه لمناجزة الخصوم , لكنّ بروز الأسلحة النارية في القرن الرابع عشر الميلادي و انتشاره كان مؤذنا بأفول تدريجي لاستخدام السيف كسلاح , لكنه لم ينحسر نهائيا بل ظلّ رفيقا للمحاربين حتى أنّه لم يكن مختفيا حتى في بعض المعارك التي تنفذ فيها الذخائر فيلجأ إليه المحاربون كسلاح أبيض كما حدّث بعض المسنين في بعض فصول معركة كنزان .
لكن على الصعيد المحلّي صار استخدامه كسلاح مقتصرا على تنفيذ حدود القصاص الشرعي .
أمّا في غير هذه الموارد فبقي استخدامه احتفائيا كاستخدامه في العروض الشعبية كالعرضة و المعارض التراثية و زيّا لقادة الفصائل في العروض العسكرية , أو تزيين الحراس الشخصيين التقليديين للأمراء ( الأخويا ) .
عادات و سلوكيات و قيم مرتبطة بالسيف :
السيف ارتبط في ذهنية العربي منذ القدم بالمنعة و القوّة و الشجاعة و كان الفارس أو الشجاع يوصف بأنّه من حملةالسيف أو يكنّى العسكريون قديما بأنهم من أرباب السيف فإن جمع بين الشجاعة و الأدب نعت بأنه من أرباب السيف و القلم , حكيث المناجزة بالسيف تعكس مقدار الشجاعة الحقيقية نظرا لاقتراب حامله من خصمه حيث لا تفصله عنه إلا مقدار طول نصل السيف , بخلاف حملة الرماح و رماة القسيّ وفلذا كان حامل السيف مقدار أكثر من غيره في نفوس العرب .
على الرغم مما اشتهر به العرب من الكرم و السخاء إلا أن هناك مقدسات لا يسخو بها العربي القديم و لا يعيرها لأحد و هي (المرأة و السيف و الجواد) لأنّها في العرف العربي من مصادر اعتزازه و تجليات لمنعته . .., لذا كان الظّفر بسيف قائد جيش أو زعيم يعدل تنكيس راية جيش , كان سيف الزّعيم الخصم يهدى و يختصّ به الزّعيم و القائد المنتصر و لا يدخل في قسمة الغنائم لما يحمله من دلالة رمزية للنصر .
في الوراثة و التركات يحتسب السّيف من الحبوة , هي المقتنيات الشخصية للمتوفى و يختصّ بها الابن الأكبر , تشمل ثيابه و خاتمه و سيفه و ساعته و كتبه .و لها أحكام خاصة و تفريعات في كتب الفقه .
الكتابة على السيف :
كان بعض الصّاغة يضع ختمه على السّيوف التي يصنّعها إما نقشا أو ختما كالحاج أحمد العلي البن موسى , موضع الختم عادة يكون أسفل القطاعة الثانية و بداية النّعل .
و كان بعض مقتني السيف يطلب كتابة اسمه على السّيف .
حادثة :
في فترات اضطراب الأمن في الحكم التركي تسوّر بعض الدقاقة ( سلابة الليل الذين يتسوّرون البيوت ) منزل الحاج أحمد بن محمد السليمان البقشي و كان ميسور الحال و يعمل في صرافة النقد في القيصرية لذا عرف بالصّيرفي لسلب أمواله فأحاطوا به و كان نائما فانتفض لمّا شعر بهم ثم تعاهد معهم على ترك سيفه لأن اسمه عليه مقابل أن يدلّهم على الأموال و ألا يكشف أسماءهم .
كان بعض الصّاغة المتحرزين يحتفظ بعدد من البشوت غير المكتملة في دكانه فإذا قدم بعض من يشكّ في خوضهم في الدماء من الأعراب كان يتظاهر بخياطة البشوت و ينكر أنّه يصنّع السيوف تحرزا من أن يعين هذا على فعله .
أسعار السيف :
كما يبدو من الأوراق الصائغ الحاج أحمد الحسن المهنا أن أسعار السيف مطلع السبعينيات الهجرية كانت تتراوح ما بين الثمانين و المئة ريال .
ثم بدأت تتصاعد في الثمانينيات الهجرية لثلاث مئة ريال تقريبا و في التسعينيات وصلت قيمته لخمس مئة ريال ثم واصل صعوده إلى ما بين ألف و ألف ومئتين ريال مع الارتفاع الكبير للذهب و الفضة أواسط التسعينيات الهجرية , و واصل صعوده التدريجي ليستقرّ الآن ما بين أربعة إلى خمسة آلاف ريال تقريبا حاليا عام 1436هـ .
السيف في الأدب الأحسائي
يندر لمتصفح ديوان الأمير الأحسائي علي بن المقرب العيوني ألا يجد قصيدة وردت فيها لفظة السيف إما صراحة أو بواحدة من أسمائه . فقال في أحدها و سارت مسير الأمثال الحكميّة :
و سر في طلاب المجد جدّا فإنني
رأيت المعالي لا يؤتينّ قعددا .
فلو لم يفارق غمده السّيف في الوغى
لما راح يدعى المشرفيّ المهنّدا
و قال يذمّ أحدا من قراباته :
تراه على أعدائه ماء مزنة و في رهطه الأدنى حساما مجرّدا !!
و قال مفاخرا :
و إذا تشاجرت الخصوم فإنني سيف على الخصم الألدّ مجرّدا .
و يستعير من شجاعة و عزيمة أحد ممدوحيه لجوهر السيف فيقول :
و لو أنّ للعضب المهنّد جوهرا من عزمه لفرى الجماجم مغمدا .
و من قصيدة له يمتدح أمير الموصل باتكين فيقول :
و ما من جوهر إلا و أجرى به من صفو جوهره مدادا .
و للشاعر الأحسائي زكي السالم قصيدة بعنوان :
( ترصيع على سيف نزاري ) فيقول فيها :
و إذا ترجل فارس عن مهره كثرت سيوف حوله و حراب .
و للشاعر ناجي حرابة مقطوعة في ديوانه (محاكمة الأسلحة الظالمة ) :
أيهذا السيف
ذا غمدك
مذعورا أتى يخبر عن سرّ عجاب .
عن دم طهر ٍ.
كسا ثوبك بالنّور .
فسبحان الذي يسكب في الليل
دم الصّبح
و ما أندى شعاع الانسكاب
إيهذا السيف
أخاك بإبليس
مصير فاغر الويل
و درب من خراب
لعنتك المرهفات البيض .
مصلوبا على قارعة الخزي
تبرت منك
من رحم دعي الانتساب .
و يقول جاسم الصحيّح ضمن مقطوعته أنا و الحسين …انتماء للحزن الأبيض .
صقيل كسيف الظهيرة في غمرة الاتقاد
هنا كربلاء التي أحصنت فرجها
حينما كانت الأرض مغموسة في الفساد .
و يكنّي زكي الجبران عن القيم الاجتماعية السائدة في مطلع قصيدته (بدويّة) فيقول في مطلعها
باعدي تلك الجديلة و اغمدي سيف القبيلة .
و تثنّي إنّ عمرا سوف يعطيك فصوله .
و استميلي كلّ قلب إنّه طبع الجميله .
امّا علي واصل الدندن فيقدّم السّيف ضمن مفارقات فاقعة ليوم الطف فيقول :
هي لحظة الإنسان عبر جهاده غليان حكمته و أوج رشاده .
وعد التّراب بأن ينقّح نفسه من نفسه ليشفّ عبر سواده .
سفر المعذّب حيث يجنح صاعدا من قيده و يعود ربّ عناده .
هي لحظة للعين لا لدموعها و حكاية للسيف لا لنجاده .
ألقى بها في الوعي أول حالم أجنى ضمير الأرض ثقل مراده .
السيف في الأمثال الحساوية :
- الحاكم سيف الله
- الحق بالسيف و العاجز يريد شهود !؟: يشير لقيمة القوّة التي يعتدّ بها العربي حيث يستطيع أن يقتص حقه بيده بينما يلجأ من لا يستطيع ذلك إلى التحاكم للقضاء , و لا يخفى ما في ذلك من قيم البداوة و الجاهلية ؟
- السيف يبي زند : يشير لان امتلاك الأداة لا يعني القدرة التامة بل من وراء ذلك العزيمة .
- الحق سيف على الرقاب : يشير لعمومية أمر الموت على العباد .
- فقير و في يده قرده ! : يتعجّب تالي المثل من أن من يمتلك السيف كيف يعاني من الفقر ؟ و يكتنف ذلك تحريض على العنف و العدوان .
- ما خلّى للسيف مضرب !.: يشير للشخص الذي لم يترك أمرا مزعجا أو موبقا إلا و ارتكبه .
- منّا لسلّة السيف فرج : و هي مشهورة في عدة قصص و هي أن شخصا حكم عليه بالاعدام , لم ينفذ بعد , فهو يأمّل ان يعفى أو أن يتغيّر الحال , وينسحب ذلك المثل على كلّ من يترجّى النجاة من مأزق .
- سيوف الضربات موب سيوف العرضات ! .يكنى به عن المفارقة بين المواقف الجادة و المواقف الهزيلة كالسيف في المعارك و السيف في حلبة العرضة التي هي مشهد تمثيلي لمنازلة أو استعراض فقط .
- سيف الحساوي يجرح و يداوي .
- سيف بن سيف : و كان رجلا من فريج الرقيات يتخذ سيفا للتطبير يوم العاشر من محرّم و يقبع لذلك في ركن من أركان عباسية الرقيات .
المصدر / مجلة الساحل العدد 30
Alahsa Turath تراث الأحساء

السلام عليكم
شكرا لك على هذه المعلومات عن صناعة السيوف في الاحساء.
لدي سوال من افضل من يصنع السيوف في الاحساء في الوقت الحاضر. لان لدي بعض النصال القديمه اريد ان اصنع لها تغمده في الاحساء
ارجو الرد والتواصل على جوال
٠٥٥٥٧٥٢٤٤٦ ابو فيصل وشكرا