الرئيسية / مقالات / تقرير اليونسكو عن واحة الأحساء

تقرير اليونسكو عن واحة الأحساء

الشيخ/ رياض السليم

إعداد الشيخ / رياض السليم

هذا بعض مما جاء في تقرير اليونسكو عن واحة الأحساء المعنون ب( واحة الأحساء مشهد ثقافي متطور- الملخص التنفيذي) وهو الملف الذي أعد لتسجيل الواحة في قائمة التراث العالمي، ومن الملفت في التقرير أنه عدل عن ترشيح معلم أو أثر معماري إلى ترشيح الواحة بكل مكوانتها، وعناصرها، وهذا أمر جديد لأول مرة يحدث، وهذا يكشف أن الواحة العريقة قد غيرت قناعات اليونسكو في النظرة إلى التراث.

جاء في فقرة (الملخص الموجز):
(تتضمن واحة الأحساء مشهدا ثقافيا متطورا بجميع عناصره (الحدائق ، العيون، القنوات، الآبار، الصروف، المناطق الأثرية، البقايا المعمارية ) تطورا فريدا من التقاليد الثقافية القديمة، التي تحمل شهادة على الوجود البشري المستقر في المنطقة على مدار آلاف السنين، والمستمر إلى يومنا هذا).

وجاء في المعيار ( iii)
(واحة الأحساء مشهد ثقافي متطور وهو شهادة استثنائية على التقليد الثقافي للواحة، وهذا يظهر من خلال استمرار التقنيات والتقاليد الزراعية القديمة، وتطورها بشكل مستمر يكشف عن حيوية وحداثة هذا التقليد المحدد في استخدام الأراضي، وهذا التقليد تظهر أهميته بشكل مستمر على المستوى المحلي والإقليمي).

وجاء في المعيار ( iv )
(واحة الأحساء مشهد ثقافي متطور، ومثال استثنائي على مشهد ثقافي يوضح مرحلة مهمة في تاريخ البشرية المتحضرة، وبدايات ظهور العصر الحجري الحديث، ويوضح هذا المشهد : القيم المشركة، والتماسك الاجتماعي ، والمعرفة الهندسية ، والقدرة على استصلاح الأراضي، واستغلال الموارد المائية بعقلانية.
إن إنشاء أكبر واحة في العالم هو نتيجة لآلاف السنين من الجهد البشري الذي لا يزال من الممكن تحديد سماته الجوهرية من خلال النظر في المشهد المعاصر كسلسلة متواصلة من الأجيال).

وجاء في المعيار ( v )
(واحة الأحساء مشهد ثقافي متطور، وهو مثال استثنائي لتفاعل الإنسان مع البيئة، وقدرتها على الصمود في مواجهة التحديات القديمة والحديثة، فاستمرار الواحة إلى يومنا يكشف وجود تجارب رائدة في تطوير المعرفة واكتشاف الحلول واغتنام الفرص.
إن تقنيات أهل الواحة المتجددة من إجراءات إيجاد تربة خصبة، للإنتاج الزراعي، وإدارة المياه، وإعادة التدوير، وتوفير الطاقة، والبقاء على قيد الحياة في الصحراء؛ تشكل مثالا للممارسات الجيدة لكل سكان كوكب الأرض.
واحة الأحساء مشهد ثقافي متطور يحافظ على المهارات والمعارف التي تكون حاسمة لمواجهة التحديات المعاصرة التي تفرضها ظاهرة الاحتباس الحراري، والتصحر، وانهيار النظم الايكولوجية).

وجاء في بيان المصداقية
(واحة الأحساء هي أكبر واحة في العالم وهي أكبر واحة من صنع الإنسان، ونموذج مستمر التطور في التفاعل مع البيئة والمحافظ عليها، وهي أكبر منطقة زراعية في شبه الجزيرة العربية، وبيئة عمل قد تطورت باتصال مستمر مع أصولها وماضيها).

شاهد أيضاً

عبدالله باشا السعدون في مواجهة فساد السلطة العثمانية في الأحساء

بقلم المهندس/ مصطفى طاهر الغزال اتسمت فترة الحكم العثماني الثاني في الأحساء (1288م -1331هـ/1871م – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *