شغفه بالمعرفة والاطلاع وحب الشعر مُنذ الصغر، جعله يدأب في تحصيل العلم ذاتياً، وذلك من خلال المطالعة النهمة على الكتب والدوريات والمجلات ودواوين الشعر ومعاجم اللغة العربية ومجالسة أهل العلم. حيث حول بيئته إلى مدرسة مفتوحة وظف فيها كل ذي علمٍ يقابلهُ مُدرساً له، بدأً بمنزل والديه الذي تعلم فيه، إلى مكان عملة في مجالس مخايطة البشوت في الأحساء والبحرين والعراق وسوريا، ليصبح شاعراً أديباً مؤرخاً علماً من أعلام التاريخ الشفهي متبحراً في علم الأنساب والتاريخ والأدب في الأحساء والدمام، شرق المملكة العربية السعودية
شاهد أيضاً
أمانة مسؤولية الأوقاف “الحاج علي بن عبدالله بن ابراهيم البحراني نموذجاً”
يا شيخَ ( بحرانٍ ) ويا عَلَماً بها …..بالتضحياتِ مضى وأفنى عُمرَهُ بقلم الأستاذ …
Alahsa Turath تراث الأحساء
