بقلم / هيئة التحرير
الجشــة :
قرية الجشة هي أول مستوطنة تواجه المرء القادم إلى الواحة من جهة ميناء العقير , وتقع على الجزء الجنوبي (لطريق السلطان ) , كما يدعى الطريق الرئيسي القادم من العقير . وتقع الجشة قريبة من الزاوية الجنوبية الشرقية لمنطقة نطاق النخيل , ولكنها تنفصل عن المساحة المزروعة . ولا توجد حدود مميزة وواضحة في المنطقة المجاورة مباشرة ما عدا مجموعة من روابي حصابية منخفضة تقع على بعد أقل من ميل إلى الجنوب الشرقي تسمى الدويرات .
بيان بأسماء بعض قرى الاحساء وأسماء عمدها وعدد منازلها وعدد سكانها
| القرية | اسم العمدة | عدد المنازل | عدد السكان | |
| المحترقة
المـراح المطير في الشقيــق الشعبــة جليجـــلة القــرن القريـــن الجشـــة الجفـــر الطــرف السابــاط المركـــز الفضـــول المنيــزلة المــزاوي الشهارين العقــار الطــريبيل القــارة التويثير الدالوة الجبيـــل التهيمية غمسي السبيخ الحوطــة العمران الشمالية |
محمد بن عبدالله المهنا
بخيت بن عبدالرحمن العودة عبدالله الخويتم ابن نويران سالم بن سالم العواد صالح بن ضيدان
صالح بن أحمد الصائل عبدالرحمن بن عبدالله العيسى محمد بن أحمد الحبيل أحمد بن عبدالعزيز جاسم بن محمد الحسين العلي اسماعيل بن أحمد العلي عبدالله بن ياسيــن محمد النويصر علي بن حسن الدالوي أحمــد العبــاد صالح الرجــب سيد جواد بن سيد صالح سيد جواد بن سيد صالح طاهر بن يوسف سيد عبدالله بن سيد إبراهيم إبراهيم بن يحيى علي بن حسين عبدالمحسن بن عيسى محمد بن علي العباد عبد المحسن بن عيسى |
350
90 300 345 150 220 72 340 420 385 640 110 198 375 257 73 82 43 57 407 193 200 237 98 52 26 213 495 |
1700
470 1450 1600 760 1000 350 1600 2200 2000 3700 500 950 2100 1200 350 450 200 240 2200 700 750 1200 450 150 120 1000 2370 |
|
| العمران الجنوبية
أبو الحصا واسط العلــيا أبو ثور الرميــلة الشويكية أبو العنوس الصويدرة السيايرة الصالحية العرامية السديوية الاســـلة فريق الرمل بني معن كلابية النهود كلابية المقدام الحليلة البطالية الدرسية الدويكية الحرير بني عواد |
عبدالمحسن بن حســن
(عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية ) محمد بن علي العباد (عمدة العمران الشمالية) (عمدة العمران الشمالية) خليفة الصويغ خليفة الصويغ خليفة الصويغ (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية )
خالد عبدالله الدويرج ثنيان الثويني علي الخميس حسين بن علي الحاجي (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة العمران الشمالية ) (عمدة القارة ) |
98
56 15 30 45 197 13 10 10 15 5 22 7 15 25 250 234 93 327 390 15 20 17 50 |
480
250 60 120 200 1600 75 50 45 60 30 100 35 70 120 1200 1000 5000 1500 2100 40 100 80 160 |
|
والجشة قرية مسورة ومحصنة وذات شكل خماسي غير منتظم , تضم حوالي 420منزلاً وحوالي 2,200 نسمة . وقد ذكر فيلبي أن ارتفاعها يبلغ 370 قدماً . ويوجد في أسوارها أربع بوابات , تقع واحدة على الجانب الشمالي , وأخرى على الجانب الشرقي ، وتسمى كل منهما بالجهة التي تفتح عليها , والأخريان تقعان في السور الغربي ، تسمى الشمالية منها بوابة القبلة وتسمى الأخرى البوابة الجنوبية. ولا يوجد مدخل عبر الضلع الجنوبي للسور. وسكانها معظمهم من السنة باستثناء مجموعة صغيرة من الشيعة تقطن في حوالي 40 منزلاً , جميعهم في الزاوية الشمالية الغربية من القرية. ويوجد بالقرية خمسة مساجد . أربعة منها هي : الجامع , الصفافيرة , واثنان بناهما ابن داعج وسميا باسمه . وهذه المساجد الأربعة تخص السنة . ويخص المسجد الخامس الشيعة ويسمى مسجد عبدالله العصيب .
يعقد في القرية سوق اسبوعي صغير كل يوم اثنين في ميدان مفتوح يقع تقريبا في وسط القرية , وليس له أي معالم معمارية خاصة ( انظر الرسم ). ويذكر القرويون أنه في الازمنة الماضية كان السوق أكثر أهمية , وكان يعقد خارج السور من ناحية الشمال . وتتمثل السلع المعروضة فيه في الوقت الحاضر غالبا من اللحوم والتمور وحطب الوقود . وقد حضرنا سوق الجشة في مناسبتين كان فعاليات السوق فيهما عبارة عن : خيمة واحدة ( بها توابل وبعض الأدوات المعدنية) , وخمسة دكاكين دائمة تعرض سلعاً جافة وتبغاً وأقمشة .. ألخ وستة أكشاك (عماريات ) يعرض فيها لحوم , وأربع أكشاك يعرض فيها بضائع عامة , وجميع الاكشاك العشر تفرش أرضيتها بالخيش . وموقع السوق ذو شكل مستطيل يمتد محوره من الشرق إلى الغرب , كان في وسط حوالي 20 جملاً محملة بحطب الوقود .
ويقال ان الاستخدام المنزلي المعتاد لأسرة مكونة من خمسة أفراد في قرية الجشة يحتاج الى ما يتراوح ما بين 4 إلى 5 من أحمال تلك الجمال في الشهر ويبدو أن الماشية لا تباع في هذا السوق.
يوجد في الجشة مدرسة ابتدائية جديدة بنيت في سنة 1948م خارج بوابة القبلة مباشرة . تتكون المدرسة من أربعة صفوف دراسية وردهة واسعة تستخدم كغرفة خامسة ((للصف الاول الابتدائي )) . وكان بالمدرسة في عام 1951م حوالي 60 تلميذاً في الصف الأول الابتدائي , وستة تلاميذ في الصف الخامس . واذا استمرت المدرسة في النمو وبالنسبة نفسها فسوف تبني صفوف دراسية أخرى حول فناء المدرسة . وتتكون هيئة التدريس بالا ضافة إلى المدير مع أربعة مدرسين يدرس كل واحد منهم صفاً دراسياً. وكان التسجيل في المدرسة كما أعطي لنا من قبل المدير
كالتالي :
| 1949 | 43 تلميذا |
| 1950 | 75 تلميذا |
| 1951 | 120 تلميذا |
| 1952 | 150 تلميذا |
وتبلغ نسبة غياب الطلاب , خاصة خلال موسم الحصاد ما بين 30% إلى 50% وتتكون الزراعة في الأراضي المحيطة بقرية الجشة في معظمها , وبشكل مكثف من أشجار النخيل ونبات البرسيم . ومعظم المنطقة المزروعة مقسمة إلى قطع صغيرة يملكها أفراد من العمال الزراعين باستثناء بستان كبير يسمى المربع يقع شمال غرب القرية يملكها تاجر من سكان حي النعاثل في مدينة الهفوف . تكون معظم مياه الري من الطوائح من عين الخدود وقناة سليل وقد ثبت عدم كفايتها مما أدى إلى حفرة أربعة ابار أرتوازية في شمال وشمال شرق القرية من أجل الحصول على كميات مياه إضافية . وليس هناك ينابيع مياه متدفقة في المناطق المجاورة مباشرة لقرية الجشة .
يقع مصلى العيد في شمال القرية في مواجهة البوابة الشمالية . ويوجد بالقرية ثلاث مقابر , اثنتان للسنة تقعان في الجانب الشرقي , وثالثة للشيعة تقع إلى الغرب .
ويقال أن سكان قرية الجشة ينحدرون من قبيلة بني خالد . وفي الأزمنة القديمة عندما كان طريق العقير مستخدماً كان سكان قرية الجشة يديرون أعمال القوافل العاملة بين الهفوف والخليج العربي , ولكن هذا لم يعد ممكناً الآن بعد أن هجر العقير كميناء للأحساء , وبما أن المنطقة حول الجشة ليست حسنة المياه ولا وفيرة الانتاج فان القرية اخذت في الانحطاط فيما يبدو . اذ يغادرها معظم شابها بحثاً عن وظائف في الهفوف أو في مرافق النفط . وإذا كان الشخص متزوجا فانه يترك أسرته تقيم في القرية ويقوم بقضاء أجازته فيها .
تستغل مقالع الصخور الجيرية المستخدمة في البناء في كل المنطقة الواقعة حول الجزء الجنوبي من القرية , وخاصة في الجهة الجنوبية الشرقية , رغم أنه ليس هناك أعمال بناء كثيرة في الجشة في الوقت الحاضر . ويبدو ان معظم أحمال الحمير من تلك الصخور تجلب إلى قرية الجفر.
كان عمدة الجشة (أميرها ) أثنا زيارة فيلبي هو أحمد الصائل وكان مسنا ومريضا يساعده أبنه ناصر ويتولى المنصب في الوقت الحاضر صالح بن أحمد الصائل.
الجفر :
اذ توجه المرء غرب قرية الجشة على طريق العقير – الهفوف فأول قرية يصلها هي قرية الجفر. يعبر الطريق على بعد نصف ميل تقريباً شرق الجفر قناة ري واسعة كانت مستخدمة في الايام القديمة كأول مكان لسقاية القوافل القادمة من ميناء العقير . وقرية الجفر مستوطنة أنشئت على شكل مستطيل تقريباً . وكانت في الماضي محاطة بالأسوار تماما ولكن الجزء الشمالي من السور خرب الآن في عدة مواضع وهو مهدم في مواضع قليلة . وهناك مجموعة مبان شيدت حديثاً خارج السور , شمال القرية . ويوجد في أسوار قرية الجفر ثلاث بوابات تقع إلى الجنوب, والشرق , والغرب تحيط بحوالي 385 منزلاً . ويبلغ سكان القرية 2000 نسمة تقريباً. ويوجد بالقرية مقبرتان تقعان شمال القرية وغربها .
ومعظم سكان الجفر من السنة , رغم أن هناك أقلية كبيرة من الشيعة. وتبلغ نسبة السنة حوالي 70% أو 75% ونسبة الشيعة 25% أو 30% . ويسكن الشيعة في الجانبين الشمالي والغربي من القرية .
تقع المدرسة الابتدائية داخل أسوار القرية في الحي الجنوبي الغربي ويجري حالياً صيانة شاملة لها وبناء ملاحق للمدرسة التي بنيت سنة 1951.وتضم المدرسة حوالي تسعين تلميذاً. ومديرها الحالي هو الاستاذ عبدالله المبارك من أسرت ال مبارك في الصالحية , ويسكن في حي الرفعة بالهفوف وقد عهد إليه بإدارة المدرسة منذ شهر سبتمبر 1951 . وقد ذكر أنه خلال السنة الدراسية 1950-1951 سجل بالمدرسة حوالي 25 طالباً فقط . ولهذا عقد اجتماعات مع الآباء من أجل حثهم وأثارة اهتمام أكبر فيهم من أجل الحاق أولادهم بالمدرسة وقد أعطيت الاجتماعات نتيجة مثمرة .
يقع أكبر فرغ داخل أسوار قرية الجفر أمام مبنى المدرسة يستخدم لاحتفالات العيد , ولم يقم في الجفر احتفالات كبيرة منذ عدة سنين .
يقام سوق قرية الجفر الاسبوعي كل أثنين (سوق الاثنين) . ويقع السوق على أرض مستوية خارج الاسوار بين البوابة الغربية والزاوية الشمالية الغربية . ويعد سوق الجفر أكبر من سوق الجشة لكنه أصغر بكثير من السوق الاسبوعي الذي يعقد في قرية القارة . ومعظم الأشخاص الذين يقومون بعرض سلعهم من الفلاحين القاطنين في القرى المجاورة . وهناك فرص لانتقاء السلع رغم قلتها إلا أنها متنوعة . على أية حال , فان من الواضح أن أهمية هذا السوق قد تلاشت لبعض الوقت . ومن المعالم المميزة لسوق الجفر المجموعة الطويلة للأكشاك الصغيرة المستطيلة المبنية جدرانها من الحجر الجيري والمسقوف بجذوع النخيل . ومن بين هذه الأكشاك «والعماريات» , عدد منها استخدم في الماضي من قبل التجار لعرض سلعهم , إلا أنها هجرت الآن لتستخدم أما كمرابط لحمير الأشخاص الذين يتوافدون على السوق أو أنها لا تستخدم على الاطلاق . ان هجر استخدم طريق العقير التجاري , كطريق رئيسي وزيادة رسوم الخدمة ربما كانت من الأسباب التي جعلت الأسواق المركزية في الهفوف والمبرز أكثر سهولة في الوصول إليها بالنسبة للفلاحين مما أدت بدورها إلى تدهور سوق الجفر .
وتقع معظم بساتين الجفر إلى الغرب والشمال الغربي للقرية , وتسقى من قناة السليسل ونبع الخدود . وكل هذه المياه من مياه الطوائح إذ لا يوجد في منطقة الجفر ينابيع متدفقة . وتوجد بساتين قليلة تسقى بالماء الحر من نبع برابر . ومعظم الانتاج الزراعي الرئيسي لهذه المزارع من التمور والبرسيم وإن كان يوجد بعض حقول الأرز والخضروات التي تزرع كمحاصيل ثانوية .
يوجد في قرية الجفر بستانان كبيرة جداً في حجمهما هما : عمارة الحسين والذي يتبع أملاك الدولة , وبستان المريضة الذي كان فيما مضى من أملاك الدولة العثمانية ثم أصبح من أملاك الدولة الحالية . وقد دمجت في بستان المرضية الان عدة قطع زراعية كانت تعد فيما مضى من بساتين فرية الفضول , ولذا فقد يشار أحيانا إلى هذا البستان كأحد البساتين الواقعة في منطقة قرية الفضول . وتنتشر بساتين أصغر منها ضمن منطقة قرية الجفر تخص أملاك الدولة ويشار إليها مجتمعة باسم أرضي الحكومة وتدار من قبل إدارة المالية في الهفوف ممثلة لوزارة المالية, وتعد تلك الادارة مسؤولة عن إدارة أملاك دولة الاحساء .
كان عمدة الجفر السابق هو خالد بن عبدالله العيسى الذي توفي سنة 1951, وقد خلفه عبدالرحمن بن عبدالله العيسى.
إدارياً يسمى ناحية Nahiye خلال الحكم العثماني والتي كانت ضمن أعمالها إدارة الدائرة السنية وهي الأراضي السلطانية والتي أصبحت الان ملكاً للحكومة السعودية . وكانت الحامية العسكرية العثمانية في الجفر تتكون من كتيبة مكونة من 50 فارساً وعشرة من الضبطية الراجلة. وقد أمر ولي العهد الأمير سعود, ملك المملكة العربية السعودية (الآن) ببناء إدارة للشرطة في الجفر , وسوف تزود هذه الدائرة باتصال تليفوني مباشر مع الهفوف.
الطرف :
تقع قرية الطرف على بعد حوالي كيلو متر جنوب قرية الجفر , وعلى بعد حوالي 1/2 2كم جنوب غرب قرية الجشة . ورغم امكانية الوصول إلى قرية الطرف مباشرة من قرية الجشة بعبور الرمال والحافة المحيطة بنطاق زراعة النخيل في الجنوب الغربي , إلا أن الطريق الأكثر راحة والمناسب لعبور السيارات يمتد من الجفر عبر مساحة نخيل ضيقة ومنطقة سبخة واسعة تقع قرية الطرف إلى جنوبها . ويمتد ذراع ضيق طويل من المنطقة الزراعية الرئيسية الممتدة تجاه الشمال والتي تعبر إلى غرب قرية الطرف مستمرة في اتجاه الجنوب في اتجاه جبل الأربع .
وقرية الطرف محاطة بالبساتين من جهة الغرب وبسبخة مستوية السطح في الشمال وبكثبان رملية في الجنوب والشرق . وتقع مباشرة إلى الجنوب الشرقي من القرية منطقة كانت في القديم مضارب للبدو حيث يمكن نصب اعداد قليلة من الخيام خلال فصل الصيف , يوجد بها ثلاثة أو أربعة أكواخ دائمة ومسكونة .
والطرف قرية مسورة ذات شكل مستطيل يمتد محورها الرئيسي من الشمال إلى الجنوب . وحالة السور الحالية سيئة للغاية اذ تنقصه الصيانة والترميم , ولا يوجد سور على الاطلاق في الزاوية الشمالية الشرقية للقرية . ويوجد بسور القرية أربع بوابات تواجه الجهات الأربع تسمح بالوصول إلى داخل القرية. أما الآن , ونتيجة لخراب السور , فانه يمكن دخول القرية من أي منطقة . وقد اختفت البوابة الجنوبية .
تعد الطرف أكبر قرى الاحساء اذ تضم تقريباً 640 منزلاً ويسكنها حوالي 3,700 نسمة . وتكون غالبية السكان من السنة مع أقلية قد تبلغ حوالي 12% من الشيعة يسكنون على طول الحافة الشمالية للقرية , رغم أن ليس هناك فصل واضح في السكن كما هو حاصل في قريتي الجفر والجشة . وتقع كل من مقبرتي السنة والشيعة في شمال القرية .
يوجد في الطرف خمسة مساجد واحد منها للشيعة , بالإضافة لمصلى العيد الواقع في زاوية السبخة شمال القرية , مزود بمنبر للخطيب . وأسماء مساجد السنة هي المسجد الجامع ومسجد الرطان ومسجد الباحسن ومسجد السهلاوي .
تقع المدرسة الابتدائية في الزاوية الشمالية الشرقية للقرية . وقد بلغ عدد الملتحقين بها في السنة الدراسية 1951- 1952م حوالي 120 تلميذا . ويقع ميدان الاحتفالات في وسط القرية تقريباً وهو مزود بمصاطب للجلوس على طول جدران المنازل المحيطة به . لا يعقد بقرية الطرف سوق اسبوعي حيث أن قرية الجفر قريبة ويمكن الوصول إليها مشياً على الاقدام , لكن هناك دكاكين دائمة تقع في غرب مبنى المدرسة
رغم أن المحاصيل الرئيسية كما هو معتاد في الاحساء هي التمور والبرسيم , إلا أن قرية الطرف تتميز إلى جانب ذلك بوجود عدد كبير من بساتين الخضروات التي تنتج الخضر لسد حاجات الاستهلاك المحلي . وبالنسبة لاحتياجات الري لبساتين قرية الطرف فإنها تمتعت بميزة أفضل مما هو متاح لقريتي الجشة والجفر , اذ تأتيها مياه الري مباشرة من عين برابر عبر مسقى رئيسي . ولذا فان مياهها من النوع المسمى بالماء الحر , وتتميز تلك المياه بغزارتها مما يجعل سكان الطرف فخورين جداً بهذا التميز . رغم خراب سور القرية فان أحوال سكان القرية ومنازلها تعطي انطباعاً بأنها أفضل من جيرانها في الشمال. اذ تتكون عديد من منازلها من طابقين , وقليل منها به غرفة على سطح الطابق الثاني
ويتمتع امام المسجد الجامع إبراهيم الشعيبي باحترام كبير في كل الجزء الجنوب الشرقي من الواحة الشرقية , وكثيراً ما يستدعى لإجراء عقود الزواج في القرى المجاورة .
وعلى بعد ستة كيلو مترات جنوب وغربي قرية الطرف , وفيما لا يزيد عن كيلو متر شمال جبل الأربع تقع مستوطنة صغيرة تعرف باسم الدليقية أو عين الدليقية أو قصر الدليقية . وهي على غرار المقر الصيفي المنتشر في بساتين الواحة . إلا أنها مزودة بسور دفاعي مبني جيداً ومزود بأبراج مراقبة , وربما كان وجود تلك التحصينات بسبب انعزال الموقع عن المنطقة الزراعية الرئيسية . يوجد في الدليقية بئران أرتوازيان صغيران . وتقتصر الزراعة في الدليقية على النخيل والبرسيم . وكانت الدليقية من أملاك السلطان العثماني ثم منحت للأمير عبدالله بن جلوي من قبل الملك عبدالعزيز بعد استرداده للأحساء , وتخص الآن ابن أمير الاحساء عبدالعزيز بن سعود بن جلوي , والذي أجريت بناء على طلبة بعض الدراسات من أجل تحويلها إلى مزرعة حديثة . وقد ذكرى لوريمر وجود عشرة مساكن للبدو المستوطنين داخل الدليقية.
المصدر / كتاب واحة الأحساء تأليف : ف . ش . فيدال – ترجمة الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي
___________________________
الوثائق
Alahsa Turath تراث الأحساء



