
تأليف الشيخ / أمين حبيب آل درويش :-
التسلسل النسبي :
الشيخ لطف الله، بن الشيخ علي، بن حبيب عيثان . وهذا التسلسل النسبي إستفدته من وثيقتين،كل واحدة تكمل الأخرى :
الأولى – من الأحساء في قرية التَيْمِية، بفريق الخلّ، المؤرخة في العاشر من شهر صفر سنة 1201 هـ بإمضائه وشهادته، والاسم فيها هكذا : لطف الله، بن الشيخ علي بن عيثان.
الثانية – من القطيف في قرية الملاّحة، المؤرخة بيوم الرابع عشر من شهر صفر، سنة 1262 هـ بامضاء وشهادة ولده: محمد بن الشيخ لطف الله، بن علي، بن حبيب، فالجمع بين الوثيقتين، هو الاسم المتسلسل أعلاه، فالأب ذكر اسم الأسرة (عَيْثَان) والولد اقتصر على اسم الجد الثاني (حبيب).
أسرته
آل عَيْثَان: أسرة علمية جليلة ذات شأن رفيع .. وتعود أصول هذه الأسرة الكريمة إلى (بني شَيْبَان) من بكر بن وائل، ويعتقد أنّهم من أعقاب (آل أبي جمهور) – أسرة العلامة الشهير الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي، المتوفى سنة 902 هـ . أو من بني عمومتهم. وموطن هذه الأسرة من القديم (القارَة)بالأحساء، ومنها نزح العديد منهم في أوائل واواسط القرن الثالث عشر الهجري، إلى نواحي (البصرة) بالعراق، وإلى كلٍ من مدينة الهفوف، وبلدة الحُلَيْلَة والقارة بالأحساء. وقد برز من (آل عيثان) خلال أكثر من قرنين من الزمن، عدد كبير من كبار رجال العلم والأدب، كان بعضهم من أجلاء علماء الإمامية، وبعضهم من مراجع التقليد. لكن للأسف الشديد ضاع أكثر تراث أولئك الأعلام، واندرست آثارهم، ولم يصل بأيدينا إلا القليل جداً عن أخبارهم وأحوالهم. وكما كانوا بالأمس لهم بروزهم ومكانتهم في العلوم الشرعية والفقاهة والإجتهاد، فهم اليوم أيضاً فيهم العديد ممن سجلّوا حضوراً متميزاً في مجالات مختلفة، فمنهم الأطباء والأدباء المؤلفون وأساتذة الجامعات وغيرهم.
ذكر الباحث المعاصر؛ السيد هاشم الشّخْص : «الشيخ لطف الله بن الشيخ علي آل عيثان الأحسائي، من العلماء الذين عاشوا ما بين أواخر القرن الثاني عشر، وأوائل القرن الثالث عشر الهجريين، وكان حيّاً في العاشر من شهر صفر سنة 1201 هـ؛ حيث وجدت وثيقة بإمضائه في التاريخ المذكور -كما أطلعنا بعض شباب (آل عيثان) -، ويحتمل أنّه أخو الشيخ أحمد بن الشيخ علي المتقدم. ولا نعلم عنه شيئاً غير هذا .
للإطلاع على كامل الترجمة أضغط هنا
Alahsa Turath تراث الأحساء